ابن الجوزي

6

القصاص والمذكرين

وأصولها ، وبينت خطته ومصادره ثم درست نشرة الدكتور سوارتز لهذا الكتاب التي شوّهت مواضع غير قليلة منه . وأوردت نماذج من أغلاط تلك النشرة ، ثم تحدثت عن عملي في الكتاب وأسأل اللّه تعالى أن يتجاوز عما في هذا العمل من قصور ، أو خطأ ، أو وهم ، وأن يوفقني إلى ما يرضيه ، وأن يجعل أعمالي كلها خالصة له . رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ . الرياض : 1 ربيع الأول - سنة 1403 ه . وكتبه محمّد بن لطفي الصّبّاغ