ابن الجوزي

39

القصاص والمذكرين

واشتغل بالطب وكتب فيه كتبا منها كتاب « اللقيط » « 1 » * * * أما كتبه فإنها كثيرة جدا تزيد على ألف كتاب ، حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية في « أجوبته المصرية » : ( كان الشيخ أبو الفرج متفنّنا كثير التصانيف ، له مصنفات في أمور كثيرة ، حتى عددتها فرأيتها أكثر من ألف مصنف ، ورأيت له بعد ذلك ما لم أره . وله من التصانيف في الحديث وفنونه ما قد انتفع به الناس ، وهو كائن من أجود فنونه ) « 2 » وقال الذهبي بعد أن ذكر عددا من كتبه : ( وما علمت أحدا من العلماء صنّف ما صنّف هذا الرجل ) « 3 » وقد ألّف الأستاذ العلوجي « 4 » كتابا جيدا أحصى فيه كتبه وأشار إلى المطبوع منها وإلى مكان المخطوط إن كان موجودا ، وإلى المفقود . ولن نستطيع في هذه المقدمة أن نعرف بهذه الكتب ، بل لا يحسن أن

--> ( 1 ) « التاج المكلل » ص 68 ( 2 ) « الذيل » 1 / 415 و « التاج » 70 ( 3 ) « التذكرة » 1344 ( 4 ) مؤلفات ابن الجوزي ص 5 و 204 و 206 و 212 والكتاب مطبوع سنة 1385 ( 1965 م ) ونشر بعد ذلك عدد من كتبه . وقد أتيح لي دون أن أستقصي أن أطلع على بضع عشرة كتابا مطبوعا لم يذكرها الأستاذ العلوجي في المطبوع وهي زاد المسير - وسلوة الأحزان - والشفاء في مواعظ الملوك - والعلل المتناهية - وفضائل القدس - ولفتة الكبد - ومشيخة ابن الجوزي - ومقامات ابن الجوزي - ومنتخب قرة العيون النواظر والموضوعات - ونزهة الأعين - واليواقيت الجوزية - وكتاب القصاص والمذكرين - والمصباح المضيء .