ابن الجوزي
372
القصاص والمذكرين
البيان في تفسير القرآن » ، وكتاب « ناسخ القرآن ومنسوخه » ، و « مختصره » ، وكتاب « ناسخ الحديث ومنسوخه » ، و « مختصره » ، وكتاب « جامع المسانيد » جمعت فيه مسند أحمد ، وصحيح البخاريّ ، وصحيح مسلم ، وكتاب الترمذيّ ، وهذه الكتب الأربعة تكون قريبا من ثلاثين مجلّدا - فاختصرتها في خمس مجلّدات مع ذكر الأسانيد . / وكتاب « الحدائق » غاية للواعظ ، ومختصره « نقّي النقل » ، و « المدبّج » ، وكتاب « صفة الصفوة » تشتمل على ذكر الزهّاد والصالحين من زمن نبيّنا صلّى اللّه عليه وسلم إلى الآن ، وكتاب « منهاج القاصدين » في شرح المعاملات . وصنّفت كتبا في أخبار الأخيار ، فمنها كتاب « فضائل عمر بن الخطّاب » ، وكتاب « فضائل ( عمر ) بن عبد العزيز » ، و « الحسن » ، و « الفضيل » ، و « أحمد بن حنبل » ، و « معروف » ، و « بشر » و « إبراهيم بن أدهم » ، وغيرهم من الصالحين ، وكتاب « عيون الحكايات » فيه خمس مائة حكاية مسندة . وأمّا كتب الوعظ فكثيرة يطول تعدادها ، منها « تبصرة المبتدىء » ، و « كنز المذكّر » ، و « اللؤلؤ » ، و « الملح » ، و « المدهش » ، و « الملهّب » ، و « صبا نجد » ، و « نسيم الرياض » ، و « المنتخب » ، وغيرها . وبعض هذه الكتب تغني الواعظ وتكفيه طول عمره ، ولا يحتاج معه إلى زخارف قد ألّفها الأعاجم أكثرها كذب وهذيان . فصل / قال المصنّف : وإذا رزق الواعظ قريحة وفطنة ، وتشاغل بحفظ هذه الكتب التي سمّيتها رزق إنشاء ما يجانسها ، وصار يقول ما يماثلها بديهة . وليكن أكثر اعتماده على الأحاديث والمنقولات من أخبار الصالحين .