ابن الجوزي

288

القصاص والمذكرين

68 ومنهم أبو الحسن بن بشّار « 1 » 155 - أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد قال : حدّثنا أحمد بن عليّ بن ثابت قال : أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكيّ / قال : أخبرنا عبد اللّه بن عبد الرحمن الزهريّ قال : حدّثني بعض الشيوخ قال : قال رجل لأبي الحسن بن بشّار كيف الطريق إلى اللّه تعالى ؟ فقال له : كما عصيت اللّه سرا تطيعه سرا حتّى يدخل إلى قلبك لطائف البّر « 2 » . قال المصنّف : كان ابن بشّار من كبار الزهّاد والعلماء وكان يذكّر الناس ويفتتح مجلسه فيقول : وإنّك لتعلم ما نريد . فسأله رجل : ما الذي تريد ؟ فقال : هو يعلم أنّي ما أريد من الدنيا والآخرة سواه « 3 » .

--> ( 1 ) هو عليّ بن محمد بن بشار أبو الحسن الزاهد المشهور ، حدّث عن ابني الإمام أحمد : صالح وعبد اللّه ، وكان عابدا صالحا يثني الناس عليه بالخير توفي سنة 313 ه . وانظر ترجمته في « صفة الصفوة » 2 / 446 و « طبقات الحنابلة » 2 / 57 - 63 و « شذرات الذهب » 2 / 267 و « تاريخ بغداد » 12 / 66 و « المنتظم » 6 / 198 - 199 . ( 2 ) انظر « تاريخ بغداد » 12 / 67 و « صفة الصفوة » 2 / 446 و « طبقات الحنابلة » 2 / 63 ووردت في بعض هذه المصادر كلمة ( لطائف ) ( طرائف ) . ( 3 ) انظر « صفة الصفوة » 2 / 446 و « طبقات الحنابلة » 2 / 60 .