ابن الجوزي

267

القصاص والمذكرين

47 ومنهم سليمان التيميّ « 1 » 126 - أخبرنا عبد اللّه بن عليّ المقرئ قال : أخبرنا أبو منصور محمّد بن أحمد الخيّاط قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاويّ قال : أخبرنا عبد الملك بن بشران قال : أخبرنا دعلج قال : حدّثنا إبراهيم ابن أبي طالب قال : حدّثنا أبو حاتم سهل بن محمّد قال : حدّثنا الأصمعيّ عن معتمر عن أبيه قال : إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلّته « 2 » . 48 ومنهم عبد الواحد بن زيد « 3 » 127 - أخبرنا محمّد بن عبد الباقي قال : أخبرنا حمد بن أحمد قال :

--> - أورده أبو نعيم في « الحلية » 3 / 6 - 7 قال : غلب أيوب البكاء يوما فقال : الشيخ إذا كبر مج وغلبه فوه ، فوضع يده على فمه وقال : الزكمة ربما عرضت . وهذا العمل طيّب . فكم رأينا من دجالين يتظاهرون بتصنّع البكاء ! ! ( 1 ) هو سليمان بن طرخان التيمي ، أبو المعتمر البصري ، ولم يكن من بني تيم وانما نزل فيهم روى عن أنس بن مالك وطاووس والحسن البصري وثابت البناني ، كان ثقة فاضلا يصوم يوما ويفطر يوما ، يقوم الليل قال ابن سعد : كان من العباد المجتهدين وكان يصلي الليل كله ، يصلي الغداة بوضوء العشاء . توفي بالبصرة سنة 431 وكان عمره ( 97 ) سنة . وانظر ترجمته في : « الحلية » 3 / 27 و « صفة الصفوة » 3 / 296 الكاشف » 1 / 396 و « طبقات ابن سعد » 7 / 252 و « تهذيب التهذيب » 4 / 201 و « تذكرة الحفاظ » 1 / 150 و « التاريخ الكبير » 4 / 20 و « شذرات الذهب » 1 / 212 . ( 2 ) انظر هذا القول في « الحلية » 3 / 31 و « صفة الصفوة » 3 / 299 ( 3 ) هو عبد الواحد بن زيد البصري ، الزاهد ، شيخ الصوفية ، كان عابدا زاهدا وواعظا موفقا ، قال ابن حبان : كان ممّن يغلب عليه العبادة حتى غفل عن الاتقان فيما يروي . . فبطل الاحتجاج به . وقال البخاري : تركوه . وقال النسائي : ليس بثقة كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك . توفي سنة 177 ه .