ابن الجوزي

261

القصاص والمذكرين

41 ومنهم أبو عمران الجونيّ « 1 » 119 - أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال : حدّثنا أبو محمّد بن أبي عثمان قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت قال : حدثنا أبو الحسين المنادي قال : حدثنا عبد اللّه بن الصقر قال : حدثنا الصلت بن مسعود الجحدريّ قال : حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعيّ / قال : سمعت أبا عمران الجونيّ يقول في قصصه : لا يغرّنّكم من ربّكم - عزّ وجلّ - طول النسيئة وحسن الطلب ، فإنّ أخذه أليم شديد . حتّى متى تبقى وجوه أولياء اللّه بين أطباق الثرى ؟ « 2 » . وإنّما هم محتبسون ببقيّة آجالكم « 3 » [ أيتها الأمة ] « 4 » حتّى يبعثهم اللّه - عزّ وجلّ - إلى جنّته وثوابه « 5 » .

--> ( 1 ) هو عبد الملك بن حبيب الأزدي ويقال الكندي ، أبو عمران الجونيّ البصري ، والجوني نسبة إلى جون وهو بطن من الأزد ، رأى عمران بن حصين وروى عن بعض الصحابة ، كان أحد العلماء الأجلّاء ، وثّقه ابن معين . مات سنة 128 ه . وانظر في ترجمته : « الحلية » 2 / 309 و « صفة الصفوة » 3 / 264 و « طبقات ابن سعد » 7 / 238 و « تهذيب التهذيب » 6 / 389 و « التاريخ الكبير » 5 / 410 و « اللباب » 1 / 312 و « شذرات الذهب » 1 / 175 . ( 2 ) في « الحلية » و « صفة الصفوة » : التراب . وهما بمعنى واحد . ( 3 ) في الأصل : آجالهم . وهذا لا يصحّ معنى . والتصويب من « الحلية » و « صفة الصفوة » . ( 4 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل واستدركته من « الحلية » و « الصفة » . ( 5 ) انظر هذه الموعظة في « الحلية » 2 / 309 و « صفة الصفوة » 3 / 264 .