ابن الجوزي
248
القصاص والمذكرين
معرّف « 1 » بن واصل قال : رأيت أبا وائل شقيق بن سلمة كلّما « 2 » ذكّر إبراهيم التيميّ انتفض شقيق وبكى « 3 » . 100 - أخبرنا محمّد بن عبد الباقي قال : أخبرنا حمد بن أحمد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد قال : حدّثنا عليّ بن إسحاق قال : حدّثنا حسين بن الحسن قال : حدثنا ابن المبارك قال : حدثنا سفيان قال : قال التيمي : كم بينكم وبين القوم ! ؟ أقبلت عليهم الدنيا فهربوا ، وأدبرت عنكم فاتّبعتموها « 4 » . 31 ومنهم سعيد بن جبير « 5 » 101 - أنبأنا أبو بكر بن أبي طاهر قال : أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ
--> ( 1 ) في الأصل : معر . والتصويب من « تهذيب التهذيب » 10 / 229 وهو معرّف بن واصل السعدي ، روى عن أبي وائل وإبراهيم التيمي . ثقة . وجاء في « طبقات ابن سعد » 6 / 100 عن معرّف بن واصل قال : رأيت إبراهيم التيمي عند أبي وائل ويده في يدي ، فكان إبراهيم إذا ذكّر بكى أبو وائل ، كلما خوّف بكى أبو وائل . ( 2 ) في الأصل : وكلما . والواو مقحمة لا داعي لها . ( 3 ) انظر الخبر في « طبقات ابن سعد » 6 / 99 وقد جاء كما يأتي : ( عن مغيرة قال : كان إبراهيم التيمي يذكّر في منزل أبي وائل ، فكان أبو وائل ينتفض انتفاض الطير ) . ( 4 ) انظر هذا القول في « الحلية » 4 / 212 و « صفة الصفوة » 3 / 90 . ( 5 ) هو سعيد بن جبير الوالبي مولاهم ، الكوفي المقرئ الفقيه ، أحد الأعلام ، سمع ابن عباس وابن عمر وعدي بن حاتم وغيرهم . كان عابدا من أئمة العلم ، وكان لا يدع أحدا يغتاب عنده ، وكان أسود اللون . قتله الحجاج سنة 95 ه أو 94 ه . وقالوا : لقد مات سعيد وما على وجه الأرض أحد إلّا وهو محتاج إلى علمه . وانظر ترجمته في « الحلية » 4 / 272 و « صفة الصفوة » 3 / 77 و « طبقات ابن سعد » 6 / 256 و « تهذيب التهذيب » 4 / 11 و « تذكرة الحفاظ » 1 / 76 و « شذرات الذهب » 1 / 108 و « البداية والنهاية » 9 / 96 - 99 و « غاية النهاية »