ابن الجوزي
198
القصاص والمذكرين
ناداهم مناد أن : قوموا مغفورا لكم ، قد بدّلت سيئاتكم حسنات « 1 » . » ثمّ انطلق إلى القوم فجلس إليهم رغبة في مجلسهم « 2 » . 46 - أخبرنا محمّد بن أبي القاسم قال : أخبرنا حمد بن أحمد قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدّثنا أحمد بن محمّد / بن الفضل النيسابوريّ قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق السرّاج قال : حدّثنا يوسف بن موسى قال : حدّثنا أبو معاوية « 3 » قال : حدّثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن عبّاس أنّه دخل المسجد وعبيد بن عمير يقصّ . فقال لقائده : اذهب بي نحوه ! فجاء حتّى قام على رأسه فقال : أبا عاصم ! ذكر باللّه وذكر للّه « 4 » . 47 - أخبرنا محمّد بن ناصر قال : حدّثنا ثابت بن بندار قال : حدّثنا أبو بكر البرقانّي قال : أخبرنا أبو عليّ بن الصوّاف قال : حدّثنا يوسف بن الحكم الخيّاط قال : حدّثنا شريح بن يونس قال : حدّثنا أبو معاوية عن
--> - وحفتهم الملائكة وذكرهم اللّه فيمن عنده » . وأخرج مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد برقم 2700 : « لا يقعد قوم يذكرون اللّه عز وجل إلا حفتهم . . . » وانظر « الترمذي » 4 / 225 و « ابن ماجة » 1 / 82 برقم 225 وانظر « رياض الصالحين » بتحقيق الشيخ الألباني ص 395 وص 507 . ( 1 ) هذه القطعة من الحديث وردت في حديث ضعيف أخرجه أحمد في « المسند » 3 / 142 عن أنس قال : قال صلّى اللّه عليه وسلم : « ما من قوم اجتمعوا يذكرون اللّه لا يريدون بذلك إلّا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن : قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات » والحديث ضعيف لأن في سنده ميمون بن موسى المرئي ( أو المرائي ) قال الفلاس فيه : صدوق لكنه ضعيف الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي ( وانظر « الميزان » 4 / 234 و « الخلاصة » 338 ) . ( 2 ) أما الحديث بسياق المصنف فضعيف بسبب ما ذكرنا في تعليقنا على رجال إسناده . واللّه أعلم . ( 3 ) هو أبو معاوية الضرير قال فيه أحمد : هو في غير الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا . وجاء في « الميزان » 4 / 575 : وقد اشتهر عنه الغلوّ أي غلو التشيع وقال العجلي : ثقة يرى الإرجاء . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ربما دلس وكان يرى الإرجاء . ( 4 ) انظر الحديث في « الحلية » 3 / 267 . والأعمش - على جلالة قدره - يدلس . وهو في هذا الاسناد قد عنعن .