ابن الجوزي

145

القصاص والمذكرين

فمن ذلك وضعه للنقطتين بعد القول : ففي كثير من الأحيان لا يضعهما كما جاء في ص 13 : ( فقد قال اللّه عز وجل ( يعظكم اللّه ) ( وقال « وعظهم » ) . وقد تكررت هذه الملاحظة في الصفحة نفسها مرات . وفي أحيان يضعهما ، وهو في هذه الحالة في كثير من المواضع لا يضع النقطتين في المكان المناسب . والمثال على ذلك قوله في صفحة 117 : ( فقال : الذي تصدى للجمع وكتابة أسماء الناس قد اجتمع سبع مائة ) والصواب : ( فقال الذي تصدى للجمع وكتابة أسماء الناس : قد اجتمع . . . ) . وهذا مثال آخر جاء في صفحة 126 : ( ورأينا من رذالتهم من يقول عندنا : عجوز فقير فيجمع لنفسه ) والصواب : ( . . من يقول : عندنا عجوز . . ) ومن ذلك البداية من أول السطر ، لم يحكمها منهج واحد . ففي الصفحة 11 السطر 13 جاء ما يأتي : ( وقد قسمت هذا الكتاب اثني عشر بابا واللّه الموفق - ذكر تراجم الأبواب ولو أنه ابتدأ سطرا جديدا عند قوله : ( ذكر تراجم الأبواب ) لكان أحسن . ولو كان المحقق يواصل الكلام دائما ولا يبدأ أحيانا بالكلام الجديد