ابن الجوزي
125
القصاص والمذكرين
( ربنا ارجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ) . وهذا غلط والصواب كما في الآية 37 من سورة فاطر : رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ . ومن ذلك ما جاء في صفحة 71 السطر 16 : ( كان قتادة من الثقات المأمومين . . ) وهو غلط تبع فيه الموجود في المخطوطة والصواب : ( . . . الثقات المأمونين ) . ومن ذلك ما جاء في صفحة 73 السطر 15 وما بعده : ( حتى متى تبقى وجوه أولياء اللّه بين أطباق الثرى ، وانما محتبسون ببقية آجالهم حتى يبعثهم اللّه عز وجل إلى جنته وثوابه ) . والصواب كما في « الحلية » و « صفة الصفوة » . ( . . . وإنما هم محتبسون ببقية آجالكم أيتها الأمة حتى يبعثهم . . . ) . ومن ذلك ما جاء في صفحة 74 السطر 6 : ( دخلنا على محمد بن واسع وهو يقضي ) وهو غلط تبع فيه ناسخ المخطوطة والصواب : ( . . . وهو يقص ) ومن ذلك ما جاء في آخر صفحة 93 : ( ورأيت قاصا كان إذا صعد المنبر غطّا . . . ) وهو غلط إملائي وقع فيه ناسخ المخطوطة فتبعه المحقق . والصواب كما هو معروف ( . . . غطى ) . ومن ذلك ما جاء في صفحة 111 السطر 15 : ( قال عمر بن مجرّ ) وهو خطأ . سقطت من الناسخ واو عمرو فتابعه المحقق فيها ، ثم حرّف كلمة ( بحر ) إلى ( مجر ) والصواب : ( . . . عمرو بن بحر ) وهو الجاحظ المعروف .