ادريس بن حسام الدين بدليسى

37

قانون شاهنشاهى ( فارسى )

قدر كفاف و قانون عفاف بىارتكاب تبذير و اسراف ، طلب نمايد « 1 » و برطبق قوانين انبيا و مرسلين « 2 » و به دستور ضوابط سلاطين « 3 » معدلت آيين ، به كار دارد ، آن طريقه پسنديدهء خلق و خالق نمايد و فوايد « 4 » آن به روزگار دولت او متلاحق شود چنانچه حضرت رسالت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، جهت استيفاى حظّ نفسانى و تسكين وساوس شيطانى ، در تقاضاى شهوت طعام فرموده كه « لا رهبانيّة فى الاسلام » 51 و در قانون استعمال اكل و شرب ، قاعدهء حكمت اقتضاى كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا 52 ، مقرّر داشته است « 5 » و جهت مصلحت بقاى بنى « 6 » نوع و دوام سلسلهء انساب و كام‌بخشى نفس از وسوسه و اضطراب ، قاعدهء « 7 » نكاح و تزويج عذارى و تمتّع و معاشرت اماء و جوارى ، معيّن فرموده فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ ، مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ « 8 » . پس هرچه به قدر ضرورت و كفاف و به مصلحت تقوا « 9 » و عفاف باشد ، ممدوح و مقبول است و راضى ساختن نفس به حقّ خود از تمتّعات و لذّات « 10 » ، معقول و منقول است كه قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ . امّا چون در طريقهء كام‌رانى ، طبيعت نفسى « 11 » ، مايل به فجور و اسراف شود ، آن عدول از جادّهء عدل در جميع افراد انسانى ، خصوصا مسند شاهى « 12 » و سلطانى ، مذموم و ملوم است . « 13 » شعر « 14 » اين صفت‌هاى لاابالى چيست 53 * تو چه دانى كه چند خواهى زيست نفس اگر شوخ شد خلافش كن * تيغ جهل است در غلافش كن غضبى كز طريق دانش خاست « 15 » * عقل و دين عذر آن تواند خواست خرد و جانت ار تمام شوند « 16 » * غضب و شهوتت غلام شوند

--> ( 1 ) . م : - طلب نمايد . ( 2 ) . م : + به اظهار رساند . ( 3 ) . م : ضابطهء خلفا . ( 4 ) . م : + و منافع . ( 5 ) . م : داشت . ( 6 ) . م : - بنى . ( 7 ) . م : قانون . ( 8 ) . م : + او ما ملكت ايمانكم . ( 9 ) . م : و صيانت . ( 10 ) . م : - و لذّات . ( 11 ) . م : - نفسى . ( 12 ) . م : جالس سرير . ( 13 ) . م : + انّ اللّه لا تحيب المسرفين . ( 14 ) . م : مثنوى . ( 15 ) . س ، م : شهوتى كز مقام دانش خواست . ( 16 ) . س ، م : گر تمام شود .