ادريس بن حسام الدين بدليسى
31
قانون شاهنشاهى ( فارسى )
ديدهء ظاهربين اوّلا نظر بر جمال « 1 » صورت گمارد ، به حكم اكثرى و اقتضاى رابطهء معنوى ، باطن را « 2 » هم از آن قبيل صورت انگارد ، چه ، دلالت حسن سيماى آدمى بر اخلاق كريم ، البتّه بىمانعى تخلّفپذير نيست و از اين جهت حكماى الهى « 3 » به كمال اهتمام در « 4 » مشاهدهء صورت دلپذير و استدلال از ظاهر رخسار به باطن خلق و كردار « 5 » ، علم قيافت تدوين نمودهاند و در آن باب جميع انبيا و « 6 » اوليا را اهتمام عظيم بوده « 7 » ، چنانچه حضرت آدم الاوليا على المرتضى ، كرّم اللّه وجهه ، در وصف رخسار لا مع الانوار حضرت محمّد « 8 » مصطفى ، صلوات اللّه و سلامه عليه « 9 » ، « مالمع البدر فى الدّجى » فرموده : « من رأى وجهه بديهة هابه و من خالط معرفة احبّه و لم ار قبله و بعده مثله » ، و حديث « أنا أملح من يوسف » 43 ، مشهور قصص و اخبار است . نظم « 10 » له منظر قيد النّواظر لم يزل * يروح و يغدو فى نظارته « 11 » الحبّ له نسب كالفجر ما فيه مسلك * خفى و لا واد عنود و لا شعب ششم از نعمتهاى غيبى و عطيّتهاى بلاريبى ، موهبت خردمندى و فراست و قوّت حدس و كياست است . چون شرف نوع انسان به جوهر گرانمايهء خرد و دانشورى است و سرافرازى آدمى بر جميع مظاهر امكان ، به بلندى پايهء نعمت « 12 » هوشيارى است . چرا كه در مملكت وجود « 13 » بشرى چنانچه روح را مرتبهء سرورى و سلطانى است ، خرد و هوش را در عالم غيب و شهادت ، منزلت وزيرى شهرستان قدس و كشور « 14 » انسانى است و مخفى نيست كه در ضبط هر ملك ، البتّه از مدبّرى ناچار است و نظام كشور هستى را مقنّن و مرتّبى در كار ، هر آينه برحسب مؤدّاى « 15 » « نعم المواهب العقل و بئس المصائب
--> ( 1 ) . س : + و . ( 2 ) . س : - باطن را . ( 3 ) . م : به جهت . ( 4 ) . م : به . ( 5 ) . س : كرم و از . ( 6 ) . م : + حكما . ( 7 ) . م : + و هست . ( 8 ) . م : - محمّد . ( 9 ) . م : صلى اللّه عليه و سلّم . ( 10 ) . م : شعر . ( 11 ) . م : خفا . ( 12 ) . م : اين نعمت بلندپايه . ( 13 ) . م : - وجود . ( 14 ) . م : مملكت . ( 15 ) . م : به مقتضاى .