الشيخ سيد سابق

299

فقه السنة

المسيح ، لان الله عز وجل أباح ذبائحهم وقد علم ما يقولون . وقال القاسم بن مخيمرة : كل من ذبيحته وإن قال : باسم سرجس ( اسم كنيسة لهم ) . وهو قول الزهري وربيعة والشعبي ومكحول . وروي عن صحابيين : عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت . وقالت طائفة : إذا سمعت الكتابي يسمي غير اسم الله عز وجل ، فلا تأكل . وقال بهذا من الصحابة : علي وعائشة وابن عمر ، وهو قول طاوس والحسن ، متمسكين بقول الله تعالى : " ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق " . وقال مالك : أكره ذلك . ولم يحرمه . ذبائح المجوس والصابئين : اختلف الفقهاء في ذبيحة المجوس بناء على اختلافهم في أصل دينهم ، فمنهم من رأى أنهم كانوا أصحاب كتاب فرفع ، كما روي عن علي ، كرم الله وجهه ، ومنهم من يرى أنهم مشركون . والذين رأوا أنهم كانوا أصحاب كتاب قالوا بحل