أحمد بن محمد ابن عربشاه

611

فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء

ولم تر من بنى الدنيا سلاما * فإن تره فأبلغه سلامي 78 ولم أر في عيوب الناس نقصا * كنقص القادرين على التمام 44 ، 521 هذا هو الملك الذي من بابه * يعطى المخوف أمانه لزمامه 489 لكل إمام أسوة يقتدى به * وأنت لأهل المكرمات إمام 456 ، 480 إذا كان للإنسان في دولة امرئ * نصيب وإحسان تمنى دوامها 368 تبنى بأنقاض دور الناس مجتهدا * دار استنقض يوما بعد أيام 366 يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلا * يكلمه من حبه وهو أعجم 331 ليس المليك الذي تشفى رعيته * وإنما الملك مولى يحفظ الخدما 250 هل للحرائر من صون إذا وصلت * أيدي الرعاء إلى الخلخال والخدم 374 فإن قلبي بين دمع وضرم * فارحمونى أنا من لحم ودم 433 لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى * حتى يراق على جوانبه الدم 50 فيك يهدى سناؤه * كأعظمهم إذ من هو التعظما فلا تحتقره إن تملكت فيه * ملكا مفخما ففي موقف العشاق منك وظيفة * لكل فلا يبغى لها متقدما وجد يليق بحاله * وكل له حال يوافيك مغرما ألم تر أن الله أوجد حكمة * وبق وضيغما وكل له نفع وضر مخصص * فسبحان من قد خص طورا وعمما 271 ومن لا يزد عن حوضه بسلاحه * يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم 50 قرب الملوك يا أخا القدر السمى * حظ جزيل بين شدقى ضيغم 478 وأنه مظلوم وغنه سائل * على أذنه أحلى من الشهد في الفم 507 كانوا شموسا تضئ الدهر طلعتهم * وفي طريق المعالي يقتدى بهم غابت فلولا سناهم كالبدور أضا * من بعدهم تاه أهل الفضل في الظلم 142