أحمد بن محمد ابن عربشاه
609
فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء
وما على الحر أنكى أن يرى حزنا * في محنة ضاق عنها دونه الجبل 226 وإذا أراد الله إنفاذ القضا * وظهور قهر للبصائر باتلا جعل الدواء لذاك داء ممرضا * وفوائد الترياق سما قاتلا والكون خصما والمكان مناقضا * والعيش موتا والصديق مقاتلا 567 ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى * بصبح وما الإصباح منك بأمثل 102 ومن لم يزح عن دربه الشوك قبل أن * يطأه فلا يعتب إذا شاك رجليه 218 ألا إنما الدنيا كمنزل راكب * أناخ عشيا وهو بالصبح راحل 88 يا أحمد اقنع بالذي أوتيته * إن كنت لا ترضى لنفسك ذلها واعلم بأن الله جل جلاله * لم يخلق الدنيا لأجلك كلها 354 لقد جار صرف الدهر في كل جانب * من الأرض واستولت علينا الأراذل هل المسخ إلا أن ترى العرف منكرا * أو الخسف إلا حين تعلو الأسافل 324 ونسر تفر الطير من قرب ظله * وفي ظله للسعد مأوى ومنزل 482 وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى * فإن أهملت تاقت وإلا تسلت 140 ممقر مر على أعدائه * وعلى الأدنين حلو كالعسل 472 وعمر مضى بالجهر لست أعده * ولكنني أقضيه في زمن الوصل 373 إن الملوك بلاء أينما حلوا * فلا يكن لك في أكنافهم ظل ما ذا تؤمل من قوم إذا غضبوا * جاروا عليك وإن أرضيتم ملوا وإن مدحتهم ظنوك تخدعهم * واستثقلوك كما يستقل الكل فاستعن بالله عن أبوابهم كرما * إن الوقوف على أبوابهم ذل 473 يراد من القلب نسيانكم * وتأبى الطباع على الناقل 243 ومن أصلها وكر لزوج من الحجل * كأن ربا رضوان ألبسها الحلل 431 لعل عتبك محمود عواقبه * وربما صحت الأجساد 51