أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
702
العمدة في صناعة الشعر ونقده
على بعض الروايات في سبعة « 1 » مواضع « 2 » من قصيدته التي أولها « 3 » : [ الكامل ] أزهير هل عن شيبة من معدل * أم لا سبيل إلى الشّباب الأوّل ؟ كلما وصف فصلا وأتمّه كرر هذا البيت . - أو على سبيل التعظيم للمحكىّ عنه ، أنشد سيبويه « 4 » : [ الخفيف ] لا أرى الموت يسبق الموت شيء * نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا - أو على جهة الوعيد والتهديد إن كان عتاب موجع ، كقول الأعشى ليزيد بن مسهر الشيباني « 5 » : [ الطويل ] أبا ثابت لا تعلقنك رماحنا * أبا ثابت أقصر وعرضك سالم « 6 » وذرنا وقوما إن هم عمدوا لنا * أبا ثابت واقعد فإنّك طاعم « 7 » - أو على « 8 » وجه التوجع والتفجع إن كان رثاء وتأبينا ، نحو قول متمم
--> ( 1 ) في ع وص فقط : « في سبع . . . » ، وهذا جائز على رأى البغداديين الذين ينظرون إلى حالة الجمع لا إلى مفرده ، انظر الأشمونى 3 / 619 ( 2 ) لم أجده مكررا في شرح أشعار الهذليين ، ولعله في رواية كما قال المؤلف . ( 3 ) شرح أشعار الهذليين 3 / 1069 ( 4 ) الكتاب 1 / 62 ، وفيه نسب البيت إلى سواد بن عدي ، وجاء البيت في ديوان عدى بن زيد 65 ضمن قصيدة طويلة ، وفيه « يسبق الموت شيئا . . . » [ كذا ] ، وجاء منسوبا إلى عدى بن زيد في شرح أبيات مغنى اللبيب 7 / 77 ، وجاء في الخزانة 1 / 379 و 381 ، وفيه نسب إلى عدى بن زيد أو ابنه سوادة بن عدي ، وانظره دون نسبة في كفاية الطالب 248 ( 5 ) ديوان الأعشى 115 ، وانظرهما في كفاية الطالب 248 ( 6 ) في كفاية الطالب « وعمرك سالم » ، وفي ف جاء البيت مشتملا على الشطر الأول من هذا البيت والشطر الثاني من البيت الثاني هكذا : أبا ثابت لا تعلقنك رماحنا * أبا ثابت واقعد فإنك طاعم ( 7 ) في الديوان « واجلس فإنك ناعم » . ( 8 ) في ع : « أو على وجه التفجع والتوجع » ، وفي المطبوعتين : « أو على وجه التوجع » ، باسقاط « التفجع » ، وما في ص وف يوافق المغربيتين .