أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1418

العمدة في صناعة الشعر ونقده

المضارعة ما ناسب اللفظة في الخط مثل آية كريمة . . . ، 546 - اختلف الناس في قول للأعشى . . . ، وابن رشيق ينحاز لأحد الرأيين ، وهنا فيه بيت يشهد لرأى ابن رشيق . . . ، 547 - ذكروا تجنيسا مضافا ، ويمثله ما أنشده القاضي الجرجاني من قول للبحترى . . . ، 548 - الرماني يسمى السابق مزاوجا ، ويمثله قول لأحد الشعراء . . . ، 548 - ومن المزاوجة عنده آيات كريمة . . . ، 548 - اختلاف العلماء في قول العامة : هذا مجانس لهذا . . . ، 549 - لم تكن العرب تعرف اصطلاح التجنيس ، وإن كان يأتي في أقوالهم ، ويؤيد ذلك ما حدث بين رؤبة وأبيه . . . ، 549 - من أناشيد التجنيس قول للشنفرى . . . ، 549 - وقول لابن بسام . . . ، 550 - وقول للفرزدق . . . ، 550 - حقيقة المجانسة عند الرماني المناسبة بمعنى الأصل ، ويمثله قول لأبى تمام . . . ، 551 - يذكر ابن رشيق أن بعض شعراء عصره يستعملون هذا النوع ، ويظنون أنهم قد أتوا بالعجب . . . ، 551 - قول لدعبل يجنس من غير ذكر جنس . . . ، 551 - ومثله قول لآخر . . . ، 551 - وبيت لأبى تمام . . . ، 552 - إذا دخل التجنيس نفى عدّ طباقا ، وكذلك التطبيق يصير بالنفي تجنيسا . . . باب في الترديد [ 553 - 559 ] 553 - الترديد هو أن يأتي الشاعر بلفظة معلقة بمعنى ، ثم يردها بعينها معلقة بمعنى آخر في البيت نفسه أو في قسيم منه ، ومنه قول لزهير . . . ، 553 - ومن قول لبعض الحجازيين . . . ، 553 - ومنه قول لمجنون بنى عامر . . . ، 554 - ومنه قول لأبى تمام . . . ، 554 - وقول لابن المعتز . . . ، 554 - وقول آخر لابن المعتز . . . ، 554 - ومثال آخر للصنوبرى . . . ، 554 - ومثال جيد للمتنبى . . . ، 555 - يجمع العلماء بالشعر على تقديم قول لأبى حية النميري . . . ، 555 - ويلحق بهذا قول لأبى نواس . . . ، 556 - ومنه قول للحسين بن الضحاك . . . ، 556 - ومنه قول لأبى تمام . . . ، 556 - وعلى هذا يحمل قول للجحاف بن حكيم . . . أو العباس ابن مرداس . . . ، 556 - ويرى قوم من العلماء قولا لامرئ القيس أنه تكرار . . . ، ويعترض ابن رشيق ويرى أنه من أجود الترديد . . . ، 556 - ومثله قول بعض الأعراب في مدح هارون الرشيد . . . ، 558 - ومن مليح الترديد قول لابن العميد . . . ، 558 - والمتنبي جعل الترديد نصب عينيه حتى مقّته . . وذلك مثل قول له . . . ، 559 - يفضل ابن رشيق قولا لشاعر على قول المتنبي السابق . . . باب التصدير [ 560 - 564 ] 560 - التصدير هو أن ترد أعجاز الكلام على صدورها . . . ، 560 - قسم ابن المعتز التصدير إلى ثلاثة أقسام : أحدها : ما يوافق آخر كلمة من البيت آخر كلمة من نصفه الأول . . . وذلك كقول أحدهم . . . والآخر ما وافق آخر كلمة من البيت أول كلمة منه كقول للأقيشر . . . والثالث ما وافق آخر كلمة من البيت بعض ما فيه كقول لأشجع السلمى . . . ، 561 - التصدير قريب من الترديد ، والفرق بينهما أن التصدير مخصوص بالقوافى ترد على الصدور . . . ، والترديد يقع في أضعاف البيت إلا ما ناسب قول ابن العميد السابق . . . ، 561 - من أبيات التصدير قول لزهير . . . ثم قول آخر له . . . ، 562 - في قول لأبى الأسود الدؤلي تصدير ، وإن كان في ظاهره ترديدا . . . ، 562 - من أناشيدهم في التصدير قول لطفيل الغنوي . . . ، 562 - ويستحسنون قولا لجرير . . . ، 563 - وكذلك قول عمرو بن أحمر . . . ، 563 - ومن التصدير ما يسميه عبد الكريم المضادة ، ويتمثل بقول للفرزدق . . . ، 563 - ويقاربه من كلام المحدثين قول لابن الرومي . . . ، 564 - الكتاب يسمون هذا النوع التبديل . . . ،