أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1401
العمدة في صناعة الشعر ونقده
لتوضيح آراء العلماء . . . ، 252 - كل هاء تحرك ما قبلها فهي صلة ، إلا أن تكون من نفس الكلمة فإنك فيها بالخيار ، ويسقط كبار الشعراء في مثل هذا مثل المتنبي وابن المعتز . . . ، 253 - ووقع بشار في مثل ما وقع فيه المتنبي وابن المعتز . . . ، 253 - إذا تحركت هاء التأنيث كنت فيها بالخيار . . . وكذلك الحال في كاف الخطاب . . . ، 253 - يقول أبو الفضل : من زعم أن التاء والكاف يكونان وصلا فإنما سببه أنه رأى بعض الشعراء لزم في بعض شعره حرفا لم يفارقه . . . ، 254 - النوع الثاني من المطلق ما كان لوصله خروج ، ولا يكون إلا هاء متحركة . . . ، 254 - لا يكون حرف الروى إلا في أحد ثلاثة مواضع : إما متأخرا . . . وإما قبل المتأخر ملاصقا له . . . أو قبل المتأخر بحرفين . . . ، 255 - كل شعر لا بدّ أن يكون مطلقا أو مقيدا ، ولا بدّ أن يكون مردفا أو مؤسسا ، أو معرّى منهما . ، 255 - المردف نوعان : تشترك الياء والواو في أحدهما . . . وتنفرد الألف بالنوع الآخر . . . ، 256 - الحركة التي قبل الردف تسمى حذوا . ، 256 - تجر الضمة واوا في اللفظ ، والكسرة ياء ، وذلك مع هاء الضمير . . . ، 256 - من الردف ما تكون حركة الحذو فيه مخالفة للردف . . ، 256 - قياس المردف في الوصل والخروج جار على ما عرف في المجرد من الرّدف . . . ، 256 - قد يلتبس المردف بما ليس بمردف . . . ، 256 - كان ابن الرومي يلتزم ما لا يلزمه في القافية . . . ، 257 - الأجود أن يكون الردف والروى في كلمة واحدة . . . ، 257 - المؤسس من الشعر ما كانت فيه ألف بينها وبين حرف الروى حرف يجوز تغييره ويسمى الدخيل . . . ، 257 - القاضي أبو الفضل يرى أن حركة الدخيل ما دامت إشباعا جاز فيها التغيير بالرفع والنصب والخفض . . . ، 257 - الناس مجمعون على تغير الدخيل . . . ، 257 - إذا كانت ألف التأسيس في كلمة وحرف الروى في كلمة أخرى لم يعدوها تأسيسا . . . ، 259 - جاءت الألف غير تأسيس مع المضمر في شاهد لابن جنى . . . ، 259 - إذا كانت الهاء والكاف التي للمخاطب دخيلا لم يخلط الشعراء بها غيرها . . . ، 259 - من المؤسس والمردف ما يلتبس على المبتدئ . . . ، 260 - من هذا الذي يلتبس تغيير ما قبل الكاف في القافية المؤسسة . . . ، 261 - جميع ما يلحق القوافي من الحروف والحركات ستة أحرف وست حركات . . . ، 261 - الذي يجتمع من ذلك في قافية واحدة خمسة أحرف . . . ، 262 - لا يجتمع في قافية الحذو والرس ، كما لا يجتمع الردف والتأسيس . . . ، 262 - أنكر الجرمي والأخفش وأصحابهما على الخليل تسمية الرس . . . ، 262 - مما يجب أن يراعى في هذا الباب الإقواء والإكفاء والإيطاء والسناد والتضمين . ، 262 - اختلف العلماء في اشتقاق وحقيقة الإقواء والإكفاء ، واتفقوا على حقيقة السناد والإيطاء دون اشتقاقهما . . . ، 262 - أكثر النحويين يسمون اختلاف إعراب القوافي إقواء ، وإنما يكون في الضم والكسر دون الفتح . . . ، 263 - ابن جنى يقول والفتح فيه قبيح جدا . . . ، 263 - أبو عبيدة وابن قتيبة وغيرهما يسمون هذا إكفاء ، والإقواء عندهم ذهاب حرف ، أو ما يقوم مقامه . . . ، 263 - الإكفاء هو الإقواء بعينه عند جلة من العلماء . . . ، 264 - الأخفش البصري يقول : الإكفاء القلب . . . ، وفي هذا توضيح الاشتقاق للكلمة . ، 264 - وقيل : بل الإكفاء من المخالفة للبناء . . . ، 264 - المفضل الضبي يرى أن الإكفاء اختلاف الحروف في الروى ، وهو قول المبرد . . . ، 265 - الناس في الإكفاء على رأى المفضل . . . ، وهو لا يجوز لمحدث . ، 265 - قال الفراء : الإجازة في قول الخليل أن تكون القافية طاء والأخرى دالا . . . ، 265 - ويقول النجيرمى : الإجارة - بالراء - لا غير . . ، 266 - يروى عن بعض العلماء أنها الإجارة بالراء ، وهو رأى الكوفيين ، وأما عند البصريين فهي الإجازة بالزاي . . . ، 266 - يرى بعض الشيوخ أن الإجارة مشتقة من الجوار في السكنى والذمام . . . ، 267 - يرى قوم أن الإجازة من الجور . . . ، 267 - يوضح ابن رشيق أن الإجازة - بالزاي - اختلاف التوجيه وهو حركة ، والإجارة - بالراء - اختلاف الروى وهو حرف . . . ،