أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1388

العمدة في صناعة الشعر ونقده

14 - من فضل الشعر أن الشاعر يخاطب الملك كما يخاطب أقل السوقة . ، 14 - من فضائل الشعر أن الكذب حسن فيه . ، 14 - عفو الرسول صلى اللّه عليه وسلم عن كعب بن زهير بعد ادعائه أنه لم يقل شيئا من الهجاء في الرسول صلى اللّه عليه وسلم . ، 17 - اعتذار حسان من قوله في حديث الإفك رغم ثبوته عليه . 18 - سئل أحدهم عن الشعراء فقال : ما ظنك بقوم . . . ، والكذب مذموم إلا فيهم . ، 18 - سأل عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه - كعب الأحبار عن الشعراء : هل لهم ذكر في التوراة ؟ ، 18 - ليس لأحد أن يطرى نفسه إلا الشاعر . ، 19 - قال الناشئ - في ظن المؤلف - : العلم عند الفلاسفة ثلاث طبقات . . . ، 19 - إذا قيل عن الشعر إنه سبب التكفف فإن هذا لم يسلم منه النثر . ، 19 - من فضائل الشعر أن اليونانيين سجلوا فيه الأشياء النفسية والطبعية . . . ، فكيف يكون عند العرب وهو الذي سجّل مآثرها . ، 19 - زعم صاحب الموسيقى أن ألذّ الملاذ اللّحن . . . ، والأوزان قواعد الألحان . . . ، والأشعار معايير الأوتار . . . ، 20 - قيام الشاعر وجلوس صاحب اللحن بسبب أن الشاعر متشوّف إليه . . . ، 20 - قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكما » ، بسبب تأثير القول في النفس . ، 20 - اعتبر رؤبة التأثير بسبب سحر القول . باب في الرد على من يكره الشعر [ 22 - 30 ] 22 - قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم : إنما الشعر كلام مؤلف ، فما وافق الحق منه فهو حسن . . . ، وقال : « إنما الشعر كلام ، فمن الكلام خبيث وطيب » . ، 22 - قال عائشة رضى اللّه عنها : « الشعر كلام فيه حسن وقبيح . . . ، 22 - روت عائشة رضى اللّه عنها أن النبي صلى اللّه عليه وسلم بنى منبرا لحسان ينشد عليه الشعر . ، 22 - قال عمر بن الخطاب : « الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أعلم منه » . ، 23 - قال على رضى اللّه عنه : « الشعر ميزان القول » . ، 23 - روى ابن عائشة يرفعه قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « الشعر كلام من كلام العرب جزل ، تتكلم به في نواديها ، وتسل به الضغائن بينها » . ، 23 - أنشد ابن عائشة قول الأعشى : « قلدتك الشعر يا سلامة . . . » . ، 23 - روت أسماء رضى اللّه عنها أن الزبير بن العوام لام أقواما لم يكونوا ينصتون لإنشاد حسان بن ثابت . ، 24 - نهر عمر بن الخطاب - حسان بن ثابت على إنشاده الشعر في المسجد ، فرد عليه حسان : لقد أنشد في هذا المسجد من هو خير منك . . . ، 24 - كتب عمر إلى أبى موسى الأشعري : « مر من قبلك بتعلم الشعر . . . ، 24 - قال معاوية : يجب على الرجل تأديب ولده ، والشعر أعلى مراتب الأدب ، وقال : اجعلوا الشعر أكبر همكم وأكثر آدابكم ، ثم ذكر أنه لم يمنعه من الهرب ليله صفين إلا أبيات لعمرو بن الإطنابة . ، 25 - وقف أعرابي على علىّ بن أبي طالب وقال : إن لي حاجة رفعتها إلى اللّه قبلك . . . ، فلما رأى عليه الفقر أمر بأن يعطى حلته ، فقام الأعرابي وأنشد : « كسوتنى حلة . . . » فأمر علىّ بأن يعطى خمسين دينارا لأدبه ؛ وقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ، « أنزلوا الناس منازلهم » . ، 26 - قيل لسعيد بن المسيب : إن قوما بالعراق يكرهون الشعر ، فقال : نسكوا نسكا أعجميا . 26 - قال ابن سيرين : الشعر كلام عقد بالقوافى . . . ، 26 - سئل ابن سيرين ، وهو بالمسجد ، عن رواية الشعر في رمضان ، وهل ينقض الوضوء ، فقال : « نبئت أن فتاة . . . » ثم قام فأمّ الناس ، وقيل : بل أنشد : « لقد أصبحت عرس الفرزدق . . . » . ، 27 - قال الزبير بن بكار : سمعت العمرى يقول : روّوا أولادكم الشعر . . . ، 27 - سئل ابن عباس : هل الشعر من رفث القول ؟ فأنشد : « وهن يمشين بنا هميسا . . . » ، ثم قال : إنما الرفث عند النساء ، ثم أحرم للصلاة . 27 - قال ابن عباس : إذا قرأتم شيئا من كتاب اللّه فلم تعرفوه فاطلبوه في أشعار العرب . . . ، وكان إذا سئل عن شيء من القرآن أنشد فيه شعرا . ، 27 - كانت