أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1133

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وختم الكتاب في النسخة ع بالآتي : « كمل الجزء الثاني من كتاب العمدة في محاسن الشعر وآدابه لأبى علي بن رشيق الأزدي ، رحمه اللّه ، وبه كمل جميع الديوان ، والحمد للّه وحده ، وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه ، الحمد للّه وحده ، وهو حسبنا ونعم الوكيل » . - وفي النسخة ص : « كمل بحمد اللّه تعالى ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم ، تم كتاب العمدة في محاسن الشعر وآدابه ، والحمد للّه حق حمده ، والصلاة التامة على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وذريته وصحبه وسلم تسليما ، وذلك بتاريخ ذي الحجة من عام ثمانية وتسعين وتسعمائة ، جزانا اللّه خيره ، وكفانا شره ، بجاه محمد وآله ، والحمد للّه رب العالمين ، على يد عبد اللّه ابن عمر بن عثمان الترعى [ كذا ] وطنا ، غفر اللّه له ولوالديه ولجميع المسلمين الأحياء منهم والأموات ، إنك جواد كريم ، يا نعم المولى ، يا نعم النصير ، وصلى اللّه على سيدنا ونبينا وشفيعنا محمد وآله ، والحمد للّه رب العالمين » . - وفي النسخة ف : « تم كتاب العمدة في محاسن الشعر وآدابه ، تأليف أبى على حسن بن رشيق القيرواني الأزدي ، وكان الفراغ منه في شهر جمادى الأولى سنة اثنين [ كذا ] ومائة بعد الألف ، وكان الفراغ من نقل هذه النسخة يوم الأربع [ كذا ] المبارك السادس من شهر ذي القعدة سنة ألف وثلاثمائة وستة [ كذا ] من الهجرة النبوية ، على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التحية ، وعلى آله وصحبه ذي [ كذا ] النفوس الزكية ، على يد أفقر العباد إلى ربه في الدنيا ويوم التناد محمد بن عبد اللّه بن الزمرانى ، غفر اللّه له ولوالديه ، آمين ، آمين ، تم » . - وفي النسخة خ : « تم كتاب العمدة في محاسن الشعر وآدابه لأبى الحسن بن رشيق الأزدي ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمى وعلى آله وصحبه وسلم » . - أما النسخة م فقد ختمها محققها بذكر عمله وإنجازه [ كذا ] في إخراج الكتاب . - وانتهت النسخة المغربية التي تحمل رقم 2024 في معهد المخطوطات بقول الناسخ : انتهى الكتاب المبارك الموسوم بالعمدة بحمد اللّه وجميل عونه