أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1121
العمدة في صناعة الشعر ونقده
أحكام « 1 » القوافي في الخط « 9 » - إذا صارت الواو الأصلية ، أو « 2 » الياء الأصلية وصلا للقافية سقطت في الخط ، كما تسقط واو الوصل وياؤه ، وذلك « 3 » مثل واو « يغزو » للواحد ، و « لم يغزوا » للجماعة إذا كانت القافية على الزاي ، ألا ترى أنهم أسقطوها في اللفظ فضلا عن الخط فقال الراجز « 4 » : [ الرجز ] كريمة قدرتهم إذا قدر يريد : قدروا « 5 » . - قال أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم السمين - وقد سألته عن هذا - : لا يجوز حذف هذه الواو إلا في أشد ضرورة للعرب ، لا للمولّدين ؛ لأنها علامة جمع وإضمار ، فحذفها يلبس بالواحد ، قال : وهذا مذهب سيبويه « 6 » والبصريين « 7 » . - ومثل واو « يغزو » ياء « 8 » « يقضى » للغائب ، و « تقضى » للمؤنثة
--> ( 9 ) انظر الكتاب الجزء الرابع ، وأدب الكتاب 251 وما بعدها . ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « باب أحكام . . . » . ( 2 ) في ع وف والمطبوعتين : « والياء » ، وما في ص يوافق المغربيتين . ( 3 ) سقط قوله : « وذلك » من ص والمطبوعتين فقط . ( 4 ) لم أعثر على هذا الرجز في مصادرى . ( 5 ) في ع والمطبوعتين فقط : « إذا قدروا » . ( 6 ) هو عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسي ، يكنى أبا بشر أو أبا الحسن ، وسيبويه لقب له ، ومعناه بالفارسية رائحة التفاح ، كان من أهل البصرة أخذ عن الخليل الذي كان يجله ، ولما ورد بغداد جرت بينه وبين الكسائي مناظرة في المسألة الزنبورية ، ويقال : مات بسببها ، ألف كتابه الذي لم يسبقه إليه أحد قبله ، ولم يلحق به أحد . ت 180 ه وقيل غير ذلك . المعارف 544 ، والفهرست 57 ، وطبقات الزبيدي 66 ، وتاريخ بغداد 12 / 195 ، ونزهة الألباء 54 ، وإنباه الرواة 2 / 346 ، ووفيات الأعيان 1 / 487 ، ومعجم الأدباء 5 / 2122 [ ط إحسان ] ، والنجوم الزاهرة 2 / 88 ، والشذرات 1 / 252 ، وسير أعلام النبلاء 8 / 351 وما فيه من مصادر . ( 7 ) انظر الكتاب 4 / 209 ، في باب « هذا باب وجوه القوافي في الإنشاد » ، وأدب الكتاب 253 ( 8 ) في ف والمطبوعتين فقط : « ويا » ، ولا معنى لهذه الواو .