أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1086

العمدة في صناعة الشعر ونقده

يرمينها بحصى طين مسوّمة * كأنّ معدنها للرّمى سجّيل « 1 » نغدوا على ثقة منها بأطيبها * والنّار تقدح والطّنجير مغسول « 2 » - والموازنة : مثل قول كثير « 3 » : [ المتقارب ] تقول : مرضنا فما عدتنا * وكيف يعود مريض مريضا ؟ ! وازن في القسيم « 4 » الأخير قول نابغة بنى تغلب « 5 » : [ المتقارب ] بخلنا لبخلك قد تعلمين * فكيف يعيب بخيل بخيلا ؟ ! « 6 » - والعكس قول ابن « 7 » أبى فنن ، ويروى « 8 » لأبى حفص البصري « 9 » : [ الكامل ] ذهب الزّمان برهط حسّان الألى * كانت مناقبهم حديث الغابر « 10 »

--> ( 1 ) في المطبوعتين : « ترميهم بحصى طير . . . » ، وفي إحدى المغربيتين : « . . . بحصى طير . . . » . ( 2 ) في ف : « تعرو . . . » ، وفي الديوان والمطبوعتين والقراضة : « تعدو . . . » . ( 3 ) البيت في صورته التي هنا جاء في الأمالي 1 / 31 ، ولكنه في الديوان 449 جاء الشطر الثاني هنا في البيت الثالث . ( 4 ) في ص والمطبوعتين فقط : « في القسم الآخر » ، وفي ف : « في القسيم الآخر » . ( 5 ) هو الحارث بن عدوان ، أحد بنى زيد بن عمرو بن غنم بن تغلب ، شاعر . ( 6 ) البيت في المؤتلف والمختلف 296 ، آخر ثلاثة أبيات ، وفيه : « فكيف يلوم . . . » ، وفي المطبوعتين فقط : « وكيف . . . » . وقد سبق ذكر البيت في 793 فانظر فيه تخريجه الكامل . ( 7 ) في المطبوعتين فقط : « . . . ابن أبي قيس » ، وهذا من العجب العجاب ، فإن وقع فيه مصحح النسخة خ فما كان ينبغي أن يقع فيه محقق النسخة م ، ولكننا في باب السرقات ، فقد اتبع النسخة اتباعا سيئا في كل ما فيها . ( 8 ) قوله : « ويروى لأبى حفص البصري » ساقط من ف . ( 9 ) لم أعثر له على ترجمة ، ولكن ذكره ابن المعتز في طبقاته 417 ، تحت عنوان « أخبار البصري واسمه أبو حفص » ثم قال : « تذاكرنا الشعراء عند المبرد فقال لي : لا أعرف بمدينة السلام أحدا غير أبى حفص ، فدخلت على المبرد بعد أيام فقلت : بلغني أنك تجيد شعر أبى حفص البصري ، فبأي شيء ؟ فقال : بكل قول سليم من السرف ، ليس فيه تخليط » . ( 10 ) الأبيات لابن أبي فنن في المنصف 31 ، ولم يشر فيه إلى أنها تروى لأبى حفص البصري ، وذكر ذلك في الهامش نقلا عن العمدة والأبيات في كفاية الطالب 145 ، ونسبت لأبى قيس ، أو لأبى حفص البصري .