أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1034
العمدة في صناعة الشعر ونقده
بلى شيء يوافق بعض شيء * أحايينا ، وباطله كثير يقولهما « 1 » في أبيات لا أقف على جملتها . - وقال شاعر قديم ، ورويت « 2 » لزبّان أيضا « 3 » : [ مجزوء الكامل ] لا يمنعنّك من بغا * ء الخير تعقاد التّمائم ولا التّشاؤم بالعطا * س ولا التّيامن بالمقاسم « 4 » ولقد غدوت وكنت لا * أغدو على واق وحاتم « 5 » فإذا الأشائم كالأيا * من والأيامن كالأشائم « 6 » قد خطّ ذلك في الزّبو * ر والأوّليّات القدائم - ويتشاءمون بالثور الأعضب « 7 » : وهو المكسور القرن ، قال الكميت
--> ( 1 ) في ع والمطبوعتين والمغربيتين : « يقولها » . ( 2 ) سقط قوله : « ورويت » من المطبوعتين فقط . ( 3 ) الأبيات ضمن ستة أبيات دون نسبة في الأمالي [ الذيل ] 3 / 106 ، وزهر الآداب 1 / 479 ، وجاء منها بيتان ضمن ثلاثة تنسب إلى المرقش السدوسي في الحيوان 3 / 436 و 449 ، والزهرة 1 / 341 ، وجاء منها ثلاثة ضمن ثمانية أبيات منسوبة إلى خزز بن لوذان المعروف بالمرقم الذهلي في المؤتلف والمختلف 143 ، وجاء منها بيتان في الأغانى 11 / 9 دون نسبة ، وفي هامشه ذكر أنها لمرقش السدوسي وذكرت الأبيات الثلاثة الأخرى ، وجاء منها أربعة أبيات ضمن خمسة في اللسان في [ حتم ] منسوبة إلى خزز بن لوذان وفيه جاء ثلاثة أبيات ضمن أربعة في [ يمن ] بذات النسبة ، وجاء منها بيتان ضمن ثلاثة تنسب إلى المرقش في تأويل مختلف الحديث 72 ، وجاء الثالث في معجم مقاييس اللغة في [ حتم ] 2 / 135 ، وفيه جاء الثالث في [ وأق ] 6 / 79 ، والأول في الفاخر 184 ونسب فيه إلى عمرو بن براقة الهمداني وفي هامشه المرقش أو خزز ، وعلى هذا كله لم أجد نسبتها إلى زبان كما قال المؤلف ، وهناك اختلاف في بعض الألفاظ في بعضها . ( 4 ) في ص وف : « ولا التيمّن » ، وما في ع والمغربيتين والمطبوعتين يوافق بعض المصادر السابقة . ( 5 ) في ع وخ : « ولقد عدوت » بالعين المهملة ، وفي خ : « وكنت لا أعدو . . . » بالعين المهملة . ( 6 ) في المطبوعتين فقط : « وإذا الأشائم . . . » . ( 7 ) انظر الحيوان 3 / 438 و 3 / 542 ، في موضوع « النّظام وعدم إيمانه بالطيرة » . والأعضب : هو مكسور القرن ، والعرب كانوا يتشاءمون من كل ما هو مكسور القرن حتى ولو كان ظبيا . انظر جمهرة اللغة 1 / 352 ، وقد يكون العضب في الأذن .