أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1003

العمدة في صناعة الشعر ونقده

[ الطويل ] سراويل عادىّ نمته ثمود « 1 » وكان يقال ل « ثمود » « عاد الصغرى » . - وخطّأ « 2 » الشمّاخ في قوله يصف ناقة « 3 » : [ الوافر ] رحى حيزومها كرحى الطّحين ظنّه يصفها بالكبر ، وهو عيب / لا محالة ، وإنما « 4 » أراد الصلابة لا غير . - وأخذ ابن بشر « 5 » الآمدي على البحتري « 6 » في قوله « 7 » : [ الخفيف ] هجرتنا يقظى وكانت على عا * دتها في المنام تهجر وسنى « 8 »

--> - المعارف 259 و 593 ، وتاريخ بغداد 1 / 177 ، وتاريخ الطبري 4 / 546 و 5 / 163 ، والاشتقاق 456 ، وجمهرة أنساب العرب 365 ، والنجوم الزاهرة 1 / 95 ، والاستيعاب 3 / 1289 ، وسير أعلام النبلاء 3 / 102 وما فيه من مصادر . ( 1 ) لهذا القول حكاية جاءت في المعارف 593 ، وهي أنه « كتب ملك الروم إلى معاوية أرسل إلىّ سراويل أجسم أطول رجل عندك ، فقال معاوية : ما أعلم إلا قيس بن سعد ، فقال لقيس : إذا انصرفت فابعث إلىّ سراويلك ، فخلعها ورمى بها ، فقال : ألا بعثت بها من منزلك ؟ فقال : أردت لكيما يعلم الناس أنها * سراويل قيس والوفود شهود وألّا يقول الناس بالظنّ إنها * سراويل عادىّ نمته ثمود وانظر البيتين في ما يجوز للشاعر في الضرورة 124 ، والحكاية وفيها البيتان ضمن أربعة أبيات في النجوم الزاهرة 1 / 96 ، وسير أعلام النبلاء 3 / 112 ، وثمار القلوب 601 ، وكذّب صاحب الاستيعاب الحكاية والشعر 3 / 1193 ( 2 ) التخطيء بنسبته إلى الأصمعي في ما يجوز للشاعر في الضرورة 125 ، والصناعتين 114 ، وانظره دون النسبة في عيار الشعر 159 ، والموشح 133 ( 3 ) ديوان الشماخ 324 ، والمذكور عجز بيت صدره : « فنعم المعترى رحلت إليه » . والرّحى : هي كركرة الناقة والبعير ، وهي الموضع الذي يصيب الأرض من صدرهما إذا بركا ، تكون ناتئة كالقرص ، وهي إحدى الثفنات الخمس . والحيزوم : الصدر . ( 4 ) انظر هذا الاعتذار عن الشماخ في ما يجوز للشاعر في الضرورة 125 ، والصناعتين 114 ( 5 ) انظر الموازنة 1 / 374 و 375 ( 6 ) في ف والمطبوعتين فقط : « . . . على البحتري قوله » ، وكلاهما جائز . ( 7 ) ديوان البحتري 4 / 2143 ( 8 ) في المطبوعتين فقط : « . . . وكادت على مذهبها في الصدود . . . » ، وفي الديوان : « . . . وكادت على عاداتها في الصدود . . . » .