أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
964
العمدة في صناعة الشعر ونقده
الأزد ، ملك العرب بالعراق عشرين سنة ، ثم ابنه جذيمة « 1 » بن مالك ، وهو « 2 » الأبرش ، والوضّاح ، كان ملكه ستين سنة ، ثم عمرو بن عدىّ بن نصر بن ربيعة اللّخمىّ ، ويقال : إن نصرا هو « السّاطرون » صاحب « 3 » الحضر ، وهو جرمقانىّ من أهل الموصل « 4 » ، وقيل : بل هو من أشلاء قنص بن معدّ بن عدنان ، وعمرو هذا هو ابن أخت جذيمة الأبرش ، وفيه قيل : « شبّ عمرو عن الطّوق » « 5 » ، ثم امرؤ القيس بن عمرو بن عدي ، ويقال : بل الحارث بن عمرو ، وإنه الذي يدعى محرّقا ، ثم النعمان بن امرئ القيس ، وهو النعمان الأكبر الذي بنى الخورنق « 6 » ، ثم المنذر بن امرئ القيس ، وهو المنذر الأكبر بن ماء السماء ، أخو النعمان الأكبر ، ثم المنذر بن المنذر ، وهو الأصغر ، ثم أخوه عمرو بن المنذر ، وهو عمرو بن هند ، وسمّى « 7 » محرّقا أيضا « 8 » : لأنه حرّق بنى تميم ، وقيل : بل حرّق نخل اليمامة ،
--> ( 1 ) في ص وف فقط : « خزيمة » ، وهو خطأ . انظر المعارف 645 ، والاشتقاق 377 و 378 و 497 ، والعقد الفريد 3 / 387 ، وجمهرة أنساب العرب 379 ( 2 ) في المطبوعتين : « وهو الأبرش ، وهو الوضاح » ، وما في ع وص وف والمغربيتين يوافق المعارف . وقد أطلق عليه ذلك لأنه كان أبرص ، فتهيبت العرب أن تقول أبرص فقالت : أبرش ووضاح . انظر الاشتقاق 497 والمحبر 299 ( 3 ) في المعارف : « ويقال : إن أباه نصرا هو نصر بن الساطرون ملك السريانيين صاحب الحصن . . . » ، ويبدو أن قارئ المعارف حرّف « الحضر » إلى « الحصن » . وقوله : « صاحب الحضر » ساقط من ف . والحضر : مدينة بإزاء تكريت في البرية ، بينها وبين الموصل والفرات ، وهي مبنية بالحجارة وفيها أبراج كثيرة مما جعلها كالحصن ، ولذلك قيل عنها : حصن بجبال تكريت . انظر معجم ما استعجم 2 / 453 ، ومعجم البلدان 2 / 267 ، والقاموس واللسان في [ حضر ] وفي الجميع أن بانيها هو الساطرون . ( 4 ) المعارف 645 ( 5 ) المثل تجده في المعارف 646 ، والاشتقاق 378 ، وجمهرة الأنساب 423 ، وكتاب الأمثال 297 ، والفاخر 73 ، وفيهما كبر عمرو . . . ، وجمهرة الأمثال 1 / 547 ، وفصل المقال 125 ( 6 ) الخورنق : قصر بظهر الحيرة ، استغرق بناؤه ستين سنة ، واختلف في صاحبه . انظر معجم ما استعجم 2 / 515 ، ومعجم البلدان 2 / 401 ( 7 ) في المطبوعتين فقط : « ويسمى » . ( 8 ) سقطت « أيضا » من ع وف والمطبوعتين فقط .