أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
938
العمدة في صناعة الشعر ونقده
ونهد ، رئيسهم « 1 » : الحصين بن زيد الحارثي ، واستعانوا « 2 » بخثعم ، فجاءت شهران « 3 » ، وناهس ، وأكلب ، عليهم أنس بن مدرك ، وأسرع القتل في الفريقين ، فافترقوا ، لم « 4 » تغنم طائفة منهم طائفة ، وفي هذا اليوم أصيبت عين عامر . وزعم عبد الكريم وغيره أن يوم « فيف الريح » هو يوم « طلح » « 5 » . - يوم « ذي بهدى » « 6 » : لبنى يربوع على تغلب ، أسر فيه الهذيل ، قال جرير للأخطل يعيره « 7 » بذلك « 8 » : [ البسيط ] هل تعرفون بذى بهدى فوارسنا * يوم الهذيل بأيدي القوم / مقتسر ؟ « 9 » - يوم « البشر » « 10 » : لبنى كلاب على الأراقم « 11 » ، ورئيس قيس يومئذ الجحّاف بن حكيم الكلابي ، وكان سبب ذلك تعيير الأخطل إياه « 12 » .
--> ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « ورئيسهم » ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « واستغاثوا » . ( 3 ) في ع : « شهوان » ، وهو خطأ ، وفي ص : « سهران » ، وهو تصحيف ، وفي ف « سهدان » وهو خطأ ، وما في المغربيتين هو الصحيح ، انظر النقائض 1 / 469 ، والعقد الفريد 3 / 388 ، والاشتقاق 520 ، والجمهرة 390 ( 4 ) في ع والمطبوعتين فقط : « ولم » . ( 5 ) طلح : موضع في ديار بنى يربوع والطّلح : النعمة . انظر معجم ما استعجم 3 / 892 ومعجم البلدان 4 / 38 ( 6 ) ذو بهدى ، أو بهدى ، فهما بمعنى أو معنيين : قرية ذات نخيل باليمامة من ديار بنى ضبة . معجم ما استعجم 1 / 281 ومعجم البلدان 1 / 514 . وذكر ذو بهدى في النقائض 1 / 395 و 2 / 647 ( 7 ) سقط « يعيره بذلك » من ع ، وفي ص : « يعيره ذلك » . ( 8 ) ديوان جرير 1 / 153 ( 9 ) في ف : « . . . بذى نهد . . . إذا الهذيل . . . » ، وفي المغربيتين : « بذى نهدى . . . » . والهذيل هو الهذيل بن هبيرة التغلبي . انظر الديوان ، والعقد الفريد 3 / 360 وجمهرة الأنساب 307 والاشتقاق 249 و 336 ومعجم ما استعجم 1 / 281 . ومقتسر : مغلوب مقهور . ( 10 ) النقائض 1 / 401 ، ومعجم ما استعجم 1 / 251 ، ومعجم البلدان 1 / 426 ، والأغانى 12 / 198 ، وطبقات ابن سلام 1 / 478 والبشر : اسم جبل يمتد من عرض الفرات من أرض الشام ، وسمى باسم البشر بن هلال بن عقبة . ( 11 ) بطون من تغلب ، وسمّوا الأراقم لأن عيونهم كعيون الأراقم . انظر العقد الفريد 3 / 359 ( 12 ) انظر ما قيل عن السبب في يوم البشر في المصادر السابقة .