أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
936
العمدة في صناعة الشعر ونقده
وأما ربيعة فتقول « 1 » : لا شك أن « 2 » يوم « خزاز » لكليب بن ربيعة ، على مذحج وغيرهم من اليمن ، وكان بعقب يوم « السّلّان » « 3 » ، فجمع كليب جموع ربيعة / واقتتلوا ، فانهزمت مذحج والذين معهم من اليمن . - يوم « ملزق » « 4 » ، وهو أيضا يوم « السّوبان » « 5 » : كان لبنى تميم على عبس وعامر ، بعد أن قاتلت تميم جميع من أتى بلادها من القبائل ، وهم إياد ، وبلحارث بن كعب ، وكلب ، وطىء ، وبكر ، وتغلب ، وأسد ، كانوا يأتونهم حيّا حيّا ، فتقتلهم تميم ، وتنفيهم عن البلد ، وآخر من أتاهم بنو عبس ، وبنو عامر . - يوم « الوتدة » « 6 » : / وهي بالدهناء « 7 » ، أغارت بنو هلال « 8 » ( على نعم بنى نهشل ، فأدركتهم بنو نهشل بالوتدة « 9 » ، فما أفلت من بنى هلال ) « 8 » إلا رجل
--> ( 1 ) في المطبوعتين : « فيقول » بالمثناة التحتية ، وفي ع جاءت الكلمة غير معجمة . ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « . . . أنه يوم . . . » . ( 3 ) السّلّان - بضم السين وكسرها - : موضع بين البصرة واليمامة ، وانظر ما قيل عنه في معجم البلدان 3 / 234 ، ومعجم ما استعجم 3 / 749 ( 4 ) النقائض 1 / 386 ، وفيه [ ملزق ] ولم أجدها هكذا في غيره ، ومعجم ما استعجم 4 / 1255 ، ومعجم البلدان 5 / 192 ، وفيه [ ملزق ] بفتح الميم والزاي ويقول : والأكثر على كسر الميم ، والعقد الفريد 5 / 177 ، تحت يوم السوبان . وملزق : موضع قريب من الفروقين في ديار عبس . انظر معجم ما استعجم 3 / 1023 ، في الفروقين . ( 5 ) السوبان : واد في ديار العرب ، وقيل : أرض كانت بها حرب بين بنى عبس وبنى حنظلة ، وانظر ما قيل عنه في معجم البلدان 3 / 277 ، والعقد الفريد 5 / 177 ( 6 ) النقائض 1 / 389 ، وفيه [ الوتدات ] ومعجم ما استعجم 4 / 1367 ، وفيه [ الوتد ] ومعجم البلدان 5 / 360 ، وفيه [ الوتدة والوتدات ] . والوتدة والوتدات : رمال بالدهناء . وفي المطبوعتين فقط : « الوندة » بنون بعد الواو . ( 7 ) الدهناء : رمال في طريق اليمامة إلى مكة لا يعرف طولها ، وأما عرضها فثلاث ليال وهي على أربعة أميال من هجر ، وهي سبعة أجبل ، وهي من أكثر الأرض كلأ . معجم ما استعجم 2 / 559 ، ومعجم البلدان 2 / 493 ( 8 - 8 ) ما بين الرقمين ساقط سهوا من ف . ( 9 ) في المطبوعتين فقط : « الوندة ، وهي بالدهناء » .