أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

934

العمدة في صناعة الشعر ونقده

غزوهم متساندين على ثلاثة ألوية : الحوفزان بن شريك ، والأسود أخوه ، وبسطام ابن قيس ، وفي هذا اليوم أسر الأسود بن الحوفزان ، وزيد بن الأسود بن شريك ، وحمى بسطام أخريات « 1 » القوم ، حتى حسبوه قتل « 2 » ، أو أسر ، ورثاه بعضهم بمراث عدة . وزعم سعدان « 3 » عن أبي عبيدة أن يوم « الغبيط » هو يوم « الإياد » ويوم « العظالى » ، سمّى بذلك لأن بسطام بن قيس ، وهانئ بن قبيصة ، ومفروق « 4 » ابن عمرو / والحوفزان بن شريك تعاظلوا « 5 » على الرئاسة « 6 » . وقال مرة أخرى : لم يشهد الحوفران يوم « العظالى » ، قال : وهو أيضا يوم « الأفاقة » ، « 7 » ويوم « أعشاش » ، ويوم « مليحة » « 7 » . - يوم « ذي نجب « 8 » » : لبنى يربوع ، على بنى عامر ، وفيه قتل حسان بن

--> ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « آخر » . ( 2 ) في المطبوعتين فقط : « قتل وأسر » . ( 3 ) هو سعدان بن المبارك ، يكنى أبا عثمان ، النحوي الرواية الضرير ، كان من رواة العلم والأدب ، كان كوفي المذهب ، ولكنه روى عن أبي عبيدة من البصريين . تاريخ بغداد 9 / 203 ، والفهرست 77 ، وإنباه الرواة 2 / 55 ، ونزهة الألباء 119 ، وبغية الوعاة 1 / 581 ، ومعجم الأدباء 11 / 189 ، ونكت الهميان 157 وفي ف والمطبوعتين فقط : « سعد » وهو خطأ ، وقد جاء اسمه كثيرا في النقائض مثلا 1 / 372 و 2 / 811 و 901 ، وغير ذلك كثير . ( 4 ) في المطبوعتين فقط : « ومقرون » ، وهو خطأ . انظر النقائض 1 / 313 و 2 / 581 و 587 والاشتقاق 359 ، وجمهرة أنساب العرب 324 و 326 ( 5 ) اجتمعوا . ( 6 ) انظر ما ذكره المؤلف من زعم سعدان في النقائض 2 / 580 ، وانظر تسمية أخرى ليوم الغبيط في العقد الفريد 5 / 196 ، وانظر تسميات الإياد ، والعظالى ، وأعشاش ، ومليحة في ما سبق ذكره في يوم مليحة ص 920 والإياد : موضع بالحزن لبنى يربوع بين الكوفة وفيد ، والعظالى سمى بذلك لأن الناس فيه ركب بعضهم بعضا ، وقيل : بل ركب الاثنان والثلاثة فيه الدابة الواحدة ، هذا بالإضافة إلى ما ذكره ابن رشيق . والأفاقة : ماء لبنى يربوع . وأعشاش : موضع في بلاد بنى تميم ، لبنى يربوع بن حنظلة . ومليحة . موضع في بلاد تميم . ( 7 - 7 ) ما بين الرقمين ساقط من ص ، وانظر هذا القول في النقائض 2 / 580 ( 8 ) النقائض 1 / 438 و 2 / 587 و 1079 ، والكامل في التاريخ 1 / 595 ، ومعجم ما استعجم -