أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

919

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- يوم « الصّمد » « 1 » : هو يوم « طلح » ويوم « بلقاء » ، ويوم « أود » ، ويوم « ذي طلوح » ، كلها يوم واحد لبنى يربوع على بنى شيبان ، ورئيسهم : الحوفزان ، ورئيس اللهازم : أبجر بن بجير العجلىّ . - يوم « طخفة » « 2 » : وهو أيضا يوم « ذات كهف » ، ويوم « خزاز » في قول بعضهم ، لبنى يربوع والبراجم على المنذر بن ماء السماء ، أسروا فيه أخاه « حسان » ، وابنه « قابوس » ، وجزّت ناصية قابوس ، وكان ذلك بسبب إزالة الردافة « 3 » عن عوف بن عتّاب الرياحي . - يوم « المرّوت » « 4 » : وهو أيضا يوم « إرم الكلبة » - نقا قريب من « النّباج » - لبنى حنظلة ، وبنى عمرو بن تميم ، على بنى قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة ، وكان الذّكر فيه لبنى يربوع ، وإنما أغارت قشير على بنى العنبر ، فاستنقذ بنو يربوع أموال بنى العنبر وسبيهم من بنى عامر .

--> ( 1 ) النقائض 1 / 66 و 73 و 2 / 781 و 1019 ، وفيه أنه يطلق عليه أيضا يوم ذي طلوح ، وفي العقد الفريد 5 / 188 ، جاء تحت اسم يوم ذي طلوح ، وفي الكامل 1 / 637 ، جاء تحت يوم ذي طلوح ، ثم قيل وهو يوم الصّمد ، ويوم أود ، وانظر معجم ما استعجم 3 / 841 ، ومعجم البلدان 3 / 423 ، والصّمد : موضع في ديار بنى يربوع ، أو ماء للضباب . ( 2 ) النقائض 1 / 66 و 448 و 530 ، والعقد الفريد 5 / 234 ، والكامل في التاريخ 1 / 649 ، ومعجم ما استعجم 3 / 888 ، ومعجم البلدان 4 / 23 ، وذكرت في بعضها الأسماء الأخرى . وطخفة : موضع بعد النباج وبعد إمّرة في طريق البصرة إلى مكة ، وقيل : جبل أحمر طويل حذاءه بئار ومنهل . ( 3 ) الردافة : هي أن يجلس الرديف على يمين الملك ، وأن يردفه إذا ركب ، وأن يثنى بصاحب الردافة في الشراب ، وإن غاب الملك خلفه في المجلس ، فهي في الجاهلية بمنزلة الوزراء في الإسلام ، ولها مميزات كثيرة . المعارف 651 ، والعقد الفريد 5 / 234 ، وجمهرة الأنساب 227 ، وثمار القلوب 184 ، ومعجم البلدان 4 / 23 ( 4 ) النقائض 1 / 70 و 482 ، والعقد الفريد 5 / 179 ، والكامل في التاريخ 1 / 631 ، ومعجم البلدان 5 / 111 والمرّوت : موضع قرب النباج . وانظر النباج في معجم ما استعجم 4 / 1291 ، ومعجم البلدان 5 / 255