أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

639

العمدة في صناعة الشعر ونقده

[ البسيط ] ولو نقصت كما قد زدت من شرف * على الورى لرأونى مثل شانيكا فهذا التفريع الملعون - وقال « 1 » محمد بن وهيب « 2 » : [ الكامل ] طللان طال عليهما الأمد * دثرا فلا علم ولا نضد « 3 » لبسا البلى فكأنّما وجدا * بعد الأحبّة مثل ما أجد « 4 » - ومن المستحسن قول الخوارزمي « 5 » أبى بكر محمد بن العباس « 6 » :

--> ( 1 ) في ف : « وقال محمد بن وهيب الحميري » ، وفي المطبوعتين والمغربيتين : « محمد بن وهب » . ( 2 ) هو محمد بن وهيب - ويقال : ابن وهب - الحميري صليبة يكنى أبا جعفر ، شاعر من أهل بغداد من شعراء الدولة العباسية ، وأصله من البصرة ، وكان يستمنح الناس بشعره ، ولما وصل إلى المأمون انقطع إلى مدحه حتى مات ، وكان يتشيع ، وله مراث في أهل البيت . طبقات ابن المعتز 310 ، والأغانى 19 / 74 ، ومعجم الشعراء 357 ، ومعاهد التنصيص 1 / 220 ، وسمط اللآلي ( في الذيل ) 90 ، والموشح 458 ، والوافي بالوفيات 5 / 178 و 179 ( 3 ) البيتان في الأغانى 19 / 87 ، وزهر الآداب 2 / 743 ، وحلية المحاضرة 1 / 219 ، ضمن حديثه عن ألطف بيت تخلص به شاعر من وصف إلى مدح أو ذم ، والصناعتين 455 ضمن كلامه في الخروج من النسيب إلى المدح وغيره ، وعيار الشعر 189 ، ومعاهد التنصيص 1 / 225 ، وكفاية الطالب 220 ، والمنزع البديع 469 وفي ف والحلية : « طال عليهما الأبد . . . » ، وفي الصناعتين : « طال عليهما الأمر . . . » . ( 4 ) في ص والمطبوعتين وكفاية الطالب : « . . . بعد الأحبة بعض ما أجد » وفي ف : « مثل ما يجدوا » . وفي زهر الآداب : « مثل ما وجدوا » . ( 5 ) هو محمد بن العباس الخوارزمي ، يكنى أبا بكر ، وهو من أئمة الكتاب ، وأحد الشعراء العلماء ، وكان ثقة في اللغة ، ومعرفة الأنساب ، ولد ونشأ في خوارزم ، ورحل في صباه إلى بعض البلدان ، فدخل سجستان ، ومدح وإليها طاهر بن محمد ، ثم هجاه فحبسه ، ثم انطلق ، فتابع رحلته ، وأقام في دمشق مدة ، ثم سكن نواحي حلب ، وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها ، واتصل بالصاحب بن عباد ، وكانت بينه وبين بديع الزمان محاورات وعجائب . ت 383 ه . اليتيمة 4 / 194 ، ووفيات الأعيان 4 / 400 ، وبغية الوعاة 1 / 125 ، والوافي بالوفيات 3 / 191 ( 6 ) الأبيات في معاهد التنصيص 3 / 91 ، والمنزع البديع 469 و 470 والأول في المعاهد 3 / 133