أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
628
العمدة في صناعة الشعر ونقده
ففسّر ، وقابل كل نوع بما يليق به ، من غير تقديم ولا تأخير ، كالذي وقع أولا في بيتي الفرزدق . - ومن التفسير قول كشاجم ، واسمه محمود بن الحسين « 1 » : [ السريع ] في فمها مسك ومشمولة * صرف ومنظوم من الدّرّ فالمسك للنّكهة والخمر للر * ريقة واللّؤلؤ للثّغر وهذا من مليح ما وقع للمحدثين . - وقال « 2 » لقمان لابنه : « إيّاك والكسل ، والضجر ، فإنك إذا كسلت لم تؤدّ « 3 » حقّا ، وإذا ضجرت لم تصبر على حق » . * * *
--> ( 1 ) ديوان كشاجم 161 المقطوعة رقم 18 ، من قافية الراء ، وانظرهما في ديوان المعاني 1 / 240 ، ونهاية الأرب 2 / 61 ، وكفاية الطالب 210 ، ونزهة الأبصار 377 ( 2 ) هذا القول في بديع ابن المعتز 38 ، وبهجة المجالس 2 / 87 ، وكفاية الطالب 210 ( 3 ) في ع وكفاية الطالب : « لم ترد » .