أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
574
العمدة في صناعة الشعر ونقده
[ الطويل ] إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا * أصبت حليما أو أصابك جاهل لما وجده خلافا له طابق بينهما ، كما يفعل بالضد ، وإن كان الخلاف مقصّرا عن رتبة الضد في المباعدة . والناس متفقون على أن جميع المخلوقات مخالف ، وموافق ، ومضاد ، فمتى وقع / الخلاف في باب المطابقة فإنما هو على معنى المسامحة وطرح الكلفة والمشقّة . - وأنشد غير واحد من العلماء لحسين بن مطير « 1 » : [ الطويل ] بسود نواصيها وحمر أكفّها * وصفر تراقيها وبيض خدودها « 2 » « 3 » ورواه ابن الأعرابي في نسق أبيات : / وصفر تراقيها وحمر أكفّها * وسود نواصيها وبيض خدودها « 3 » « 4 » وهذه الرواية أشكل « 5 » في الصنعة .
--> - اختلاف ، وينسب إلى أوس بن حجر في أدب الدنيا والدين 326 وفيه : « إذا كنت . . . » ، وجاء منسوبا إلى كعب بن زهير في عيون الأخبار 1 / 231 ويسبقه بيت ، وهما في ديوانه 188 في الشعر المنسوب إليه ، وجاءا في الشعر والشعراء 1 / 150 و 151 منسوبين إلى زهير أو إلى كعب ( 1 ) هو الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي بالولاء ، عاش في الدولتين الأموية والعباسية وكان قوى أسر الكلام ، جزل الألفاظ ، شديد العارضة ، وكان زيه وكلامه كزى أهل البادية وكلامهم ، وفد على معن بن زائدة لما ولى اليمن ، فمدحه ، ولما مات معن رثاه بشعر جيد . ت 169 ه . الأغانى 16 / 17 ، وطبقات ابن المعتز 114 ، والموشح 360 ، وزهر الآداب 2 / 980 ، ومعجم الأدباء 10 / 166 ، وفوات الوفيات 1 / 388 ، والسمط 1 / 409 ، وسير أعلام النبلاء 7 / 81 ، وخزانة الأدب 5 / 475 ، والوافي بالوفيات 13 / 63 ( 2 ) البيت بهذه الصورة في الأمالي 1 / 165 في الرواية الأولى ، والصناعتين 402 في روايته الثانية ، وخزانة الأدب 5 / 470 في روايته الأولى ، وشرح ديوان الحماسة 3 / 1230 ، وفوات الوفيات 1 / 389 ، وجاء في بديع أسامة في باب الازدواج 113 وفيه : « بسحم نواصيها » . ( 3 - 3 ) ما بين الرقمين ساقط من ص وف فقط . ( 4 ) البيت بهذه الصورة في الأمالي 1 / 165 في الرواية الثانية ، والأغانى 16 / 25 ، وفيه : « فصفر . . . » وطبقات ابن المعتز 117 ، ومعجم الأدباء 10 / 176 ، وأمالي المرتضى 1 / 435 ، والصناعتين 313 في روايته الأولى ، وخزانة الأدب 5 / 473 في روايته الثانية ، وزهر الآداب 2 / 980 ( 5 ) في المطبوعتين فقط : « أدخل » .