أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

559

العمدة في صناعة الشعر ونقده

مقّته ، وزهّد فيه ، لو « 1 » لو لم يكن إلا بقوله « 2 » : [ الطويل ] فقلقلت بالهمّ الّذى قلقل الحشا * قلاقل عيس كلّهنّ قلاقل « 3 » فهذه الألفاظ كما قال « كلهن قلاقل » ، ونحو « 4 » منه قوله « 5 » : [ الكامل ] / أسد فرائسها الأسود يقودها * أسد تكون له الأسود ثعالبا فما أدرى كيف تخلّص من هذه الغابة المملوءة أسودا ؟ ! ولا أقول : إنه بيت شعر . - وأين يقع هذا من قول غيره « 6 » : [ المتقارب ] فصبح الوصال وليل الشباب * وصبح المشيب وليل الصّدود « 7 » * * *

--> ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « ولو . . . » . ( 2 ) ديوان المتنبي 3 / 175 ( 3 ) في المطبوعتين فقط : « . . . قلاقل عيش . . . » وهو خطأ . ( 4 ) في المطبوعتين فقط : « ونحو ذلك قوله » . ( 5 ) ديوان المتنبي 1 / 128 ، وفيه : « . . . تصير له الأسود . . . » . ( 6 ) لم أعثر على البيت ، ولم أعرف قائله . ( 7 ) في م كتب : « تم - بحمد اللّه وتوفيقه - الجزء الأول من كتاب العمدة لابن رشيق القيرواني ، ويليه - إن شاء اللّه تعالى - الجزء الثاني منه ، وأوله « 45 - باب التصدير » ، أعان اللّه تعالى على إكماله بمنه وفضله » .