أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

534

العمدة في صناعة الشعر ونقده

فهذا وما شاكله هو « 1 » التجنيس المحقّق ، والجرجاني « 2 » يسميه « المستوفى » . - ويقرب منه - وليس به « 3 » محضا - قول ابن الرومي « 4 » : [ الطويل ] له نائل ما زال طالب طالب * ومرتاد مرتاد وخاطب خاطب لأن « 5 » هذا في باب الترديد أدخل ، والترديد نوع من المجانسة ، يفرد له باب إن شاء اللّه تعالى . - ثم « 6 » يلي التجنيس المحقق ما اتفقت فيه الحروف دون الوزن « 7 » ، رجع إلى الاشتقاق أو لم يرجع ، نحو قول / أحد بنى عبس « 8 » : [ البسيط ] وذاكم أنّ ذلّ الجار حالفكم * وأنّ أنفكم لا يعرف الأنفا « 9 » فاتفقت « 10 » الأنف والأنف في جميع حروفهما دون البناء ، ورجعا إلى أصل واحد ، هذا « 11 » عند قدامة أفضل تجنيس وقع .

--> - وهو بنصه هنا في المنصف 59 ونهاية الأرب 7 / 90 ، والمنزع البديع 484 الكالئ : المحافظ والمدافع . الظّلم : الريق . ( 1 ) سقط الضمير « هو » من المطبوعتين فقط . ( 2 ) يقصد القاضي الجرجاني ، انظر هذه التسمية في الوساطة 42 ( 3 ) سقط قوله : « به » من ف والمطبوعتين ، وما في ص يوافق المغربيتين . ( 4 ) ديوان ابن الرومي 1 / 218 ( 5 ) في ف والمطبوعتين سقط قوله : « لأن هذا في باب » ، وفي ف : « الترديد أدخل . . . » ، وفي المطبوعتين : « أدخل الترديد » ، وما في ص يوافق المغربيتين . ( 6 ) سقط قوله : « ثم يلي » من ف والمطبوعتين ، وما في ص يوافق المغربيتين . ( 7 ) يسميه أسامة بن منقذ « تجنيس التحريف » ، انظر بديع أسامة 20 ( 8 ) البيت بمفرده في نقد الشعر 166 وهو ثاني بيتين في بديع ابن المعتز 27 والمنصف 59 والصناعتين 327 ونضرة الإغريض 65 دون نسبة في الجميع . ( 9 ) في ف والمطبوعتين : « وذلكم » ، وما في ع وص والمغربيتين يوافق المصادر المذكورة قبل ما عدا النضرة . ( 10 ) في ف وخ : « فاتفقت الأنف في الأنف في جميع حروفها » ، وفي م : « فاتفقت الأنف مع الأنف في جميع حروفهما » ، وكتب المحقق في الهامش : « في المصريتين » : « فاتفقت الأنف في الأنف في جميع حروفها » ، وفي هذا تحريفان لا يخفيان » . وأقول : معنى هذا أن المحقق - رحمه اللّه - كان يصحح من عند نفسه دون الرجوع إلى مخطوطة ، وما في ص يوافق المغربيتين . ( 11 ) في ع فقط : « وهذا » .