أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

349

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- ومثله ما حكاه الجاحظ أيضا « 1 » عن المأمون أنه قال لسعيد « 2 » بن سلم « 3 » : واللّه إنك لتصغى لحديثى « 4 » ، وتقف عند مقاطع كلامي . - وإذا جعل المقطع والمطلع مصدرين بمعنى القطع والطلوع كانت الطاء واللام مفتوحتين ، وإذا أريد موضع القطع والطلوع كسرت اللّام خاصة ، وهو مسموع على غير قياس . * * *

--> ( 1 ) انظر البيان والتبيين 2 / 40 ( 2 ) هو سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي ، يكنى أبا محمد ، كان عالما بالحديث والعربية ، إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس ، وكان قد سكن خراسان ، وولاه السلطان بعض الأعمال بمرو ، وقدم بغداد وحدث بها ، وروى عنه ابن الأعرابي . ت 217 ه . تاريخ بغداد 9 / 74 ، وبغية الوعاة 1 / 584 ، والوافي بالوفيات 15 / 225 ، وجمهرة أنساب العرب 246 ( 3 ) في ف : « . . ابن مسلم . . » وفي خ : « . . ابن أسلم . . » وفي الهامش ما يشير إلى أنه في نسخة « مسلم » . ( 4 ) في البيان والتبيين : « واللّه إنك لتستقفى حديثي » .