أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

300

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وقيل مثل ذلك لعقيل بن علّفة « 1 » ، فقال : يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق « 2 » . - وقال الجاحظ « 3 » : قيل لأبى المهوّش « 4 » : لم لا تطيل الهجاء ؟ قال « 5 » : لم أجد المثل السائر إلا بيتا واحدا « 6 » . - هجا « 7 » محمد بن عبد الملك الزيات أحمد بن أبي دؤاد « 8 » بتسعين

--> ( 1 ) هو عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية . . . ذبيانى ، يكنى أبا العميس وأبا الجرباء ، وكان أعرج جافيا ، شديد الهوج والعجرفيّة ، لا يرى أن له كفؤا ، وله في ذلك أخبار كثيرة ، وهو شاعر مجيد مقل ، من شعراء الدولة الأموية . طبقات ابن سلام 2 / 709 - 718 ، ومعجم الشعراء 164 ، والأغانى 12 / 254 ، وسمط اللآلي 1 / 185 ، والخزانة 4 / 481 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 6 / 137 ( 2 ) انظر البيان والتبيين 1 / 207 ، والحيوان 3 / 99 ، وعيون الأخبار 2 / 184 ، والشعر والشعراء 1 / 76 والمحاضرات 1 / 1 / 89 ، والعقد الفريد 5 / 296 ، وزهر الآداب 2 / 640 ، وجمع الجواهر 120 ، وفي الأغانى 21 / 358 ونهاية الأرب 3 / 25 ، ومجمع الأمثال 1 / 348 : « حسبك من . . . » . ونسب القول في التمثيل والمحاضرة 186 ، إلى الجماز . ( 3 ) البيان والتبيين 1 / 207 ، وانظر الشعر والشعراء 1 / 76 ، وجاء القول غير منسوب في جمع الجواهر 120 ( 4 ) هو ربيعة بن رئاب ، وقيل : حوط بن رئاب ، وهو من المخضرمين الذين أدركوا النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، ولكنه لم يره . الخزانة 6 / 379 ، وقيل في نهاية التعريف به : « ولم أر له في كتب تراجم الشعراء ذكرا » . ( 5 ) في ف والمطبوعتين : « فقال » ، وما في ص يوافق البيان والتبيين ، وما في ف والمطبوعتين يوافق الشعر والشعراء وجمع الجواهر . ( 6 ) ما هنا يوافق الشعر والشعراء ، وجمع الجواهر ، والذي في البيان والتبيين : « لم أجد المثل النادر إلا بيتا واحدا ، ولم أجد الشعر السائر إلا بيتا واحدا » . ( 7 ) في المطبوعتين : « وهجا » ، وما في ص وف يوافق المغربيتين . ( 8 ) هو أحمد بن أبي دؤاد بن جرير - وفي السير حريز - بن مالك الإيادى ، يكنى أبا عبد اللّه ، كان رأس الفتنة في القول بخلق القرآن ، وكان شديد الدهاء محبا للخير ، اتصل بالمأمون ، وأخيه المعتصم الذي جعله قاضى قضاته ، وكان الواثق يثق فيه ثقة تامة ، وأصيب بالفالج في أول عهد المتوكل ، توفى ببغداد عام 240 ه . تاريخ بغداد 4 / 141 ، والفهرست 212 ، ومروج الذهب 4 / 96 ، وثمار القلوب 206 ، والنجوم الزاهرة 2 / 302 ، ووفيات الأعيان 1 / 81 ، والشذرات 2 / 93 ، والوافي بالوفيات 7 / 281 ، وسير أعلام النبلاء 11 / 169