أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
مقدمة 31
العمدة في صناعة الشعر ونقده
مثل نسخة الشيخ 2 / 232 في المرتين في « يثرب » بالمثلثة الفوقية ، دون أن يذكر ما جاء في مخطوطة الأزهر من ناحية ، ودون أن ينتبه إلى قول المؤلف : « وهما بلدان قريبان من حجر اليمامة » من ناحية أخرى ، فهل يثرب التي هي مدينة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قريبة من حجر اليمامة ؟ ! ، والذي يجعلني أقول له هذا هو أنه ذكر في الهامش عن يثرب الأولى ما نصه : « يثرب : مدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلّم ، وقد نسبوا إليها السهام . معجم البلدان / يثرب 5 / 431 » وفي الحق أن في معجم البلدان هذا الكلام ، لكن مؤلف العمدة لا يريد إلا « يثرب » بالمثناة الفوقية بعد المثناة التحتية ، وهي القريبة من حجر اليمامة ، ثم يذكر في الهامش عن يثرب في المرة الثانية بيت الأعشى من ديوانه وفيه « يثرب » بالمثلثة ، وأتحداه أن يكون هذا في الديوان ، ولو كان محققا يقظا ، أو قارئا فطنا لفطن إلى ما كتبه هنا ابن رشيق وما كتبه محقق الديوان في الهامش . انظر نسختنا 969 - جاء في 2 / 958 في باب من النسبة أيضا : « والإبل العسجدية والعبدية » [ كذا بالموحدة التحتية بعد العين وقبل الدال ] ، وهو في هذا يتبع ما جاء في نسخة الشيخ 2 / 233 ومخطوطة الأزهر ، ولكنه غير معذور ؛ لأن كتاب الحيوان من مصادره . انظر نسختنا 972 - جاء في 2 / 995 في باب في ذكر منازل القمر : « والنجوم [ كذا ] كلها لا تظهر في ليلة واحدة » [ كذا ] ، وهذا مثل نسخة الشيخ 2 / 252 مع أنه ذكر في الهامش أن مخطوطة الأزهر ذكرت « والمنازل » بدل « والنجوم » ، وذكر أيضا أن كلمة « واحدة » غير موجودة في مخطوطة الأزهر . انظر نسختنا 1015 و 1016 وفي ذات الصفحة وقبل هذا الاستشهاد الدليل الأكيد على أنه يتبع نسخة الشيخ دون تفكير ، وهذا الدليل هو عمله في قول المؤلف : « . . . واستوفى جميع المنازل مخطئا لا شك ( في خلافه ) » وذكر في الهامش أن ( في خلافه ) غير مذكور في نسخة الأزهر . - جاء في 2 / 1015 في باب الوحشي المتكلف والركيك المستضعف : « ويقال للوحشى أيضا حوشى ، كأنه منسوب إلى الحوش ، وهي بقايا إبل وبار بأرض قد غلبت عليها الجن فعمرتها ، ونفت عنها الإنس ، لا يطؤها [ كذا ] إنسي إلا خبلوه » وهو مثل نسخة الشيخ 2 / 265 ، دون أن يشير إلى مخطوطة الأزهر ، وفيها « لا يطورها » . انظر التوضيح في نسختنا 1042 - جاء في 2 / 1035 في باب الرخص في الشعر : « وإنما يخاطب مالكا [ كذا ] خازن النار . . . » مثل نسخة الشيخ 2 / 279 ، دون أن يشير إلى مخطوطة الأزهر ، ولو