أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

148

العمدة في صناعة الشعر ونقده

الجاهلية « 1 » ، وأشعر شعراء وقته ، فقال : أشعر « 2 » الجاهلية امرؤ القيس ، وأضربهم مثلا طرفة ، وأما شعراء الوقت : فالفرزدق أفخرهم ، وجرير أهجاهم ، والأخطل أوصفهم « 3 » . - وأما الحطيئة فسئل « 4 » عن أشعر الناس ، فقال : أبو دؤاد « 5 » حيث يقول : « 6 » [ الخفيف ] لا أعدّ الإقتار عدما ولكن * فقد من قد رزئته الإعدام وهو وإن كان فحلا قديما ، وكان امرؤ القيس يتوكأ عليه ، ويروى شعره - فلم يقل فيه أحد مقالة الحطيئة . - وسأله ابن عباس مرة أخرى ، فقال : الذي يقول « 7 » : [ الطويل ] ومن يجعل المعروف من دون عرضه * يفره ومن لا يتّق الشتم يشتم وليس الذي يقول « 8 » : [ الطويل ] ولست بمستبق أخا لا تلمّه * على شعث ، أىّ الرّجال المهذّب ؟

--> - المعارف 406 ومعجم الشعراء 212 والمؤتلف والمختلف 132 و 133 وسير أعلام النبلاء 4 / 410 وما فيه ، ووفيات الأعيان 4 / 86 ، والشذرات 1 / 112 ، والنجوم الزاهرة 1 / 233 ، وخزانة الأدب 9 / 84 - 86 ، و 11 / 400 - 410 ( 1 ) في المطبوعتين والمغربيتين : « عن أشعر الشعراء في الجاهلية » . ( 2 ) في ف والمطبوعتين فقط : « أشعر شعراء » . ( 3 ) انظر المزهر 2 / 481 ( 4 ) انظر الشعر والشعراء 1 / 238 ، والأغانى 16 / 378 ، ولباب الآداب 2 / 19 ( 5 ) هو جارية - أو جويرية - بن الحجاج ، وقيل : هو حنظلة بن الشرقي ، يكنى أبا دؤاد ، شاعر قديم من شعراء الجاهلية ، كان وصافا للخيل ، وأكثر أشعاره في وصفها ، وله في غير وصفها تصرف . الشعر والشعراء 1 / 237 ، والأغانى 16 / 373 ، والموشح 104 ، والاشتقاق 168 ، والمؤتلف والمختلف 166 ، وسمط اللآلي 2 / 879 ، والخزانة 9 / 590 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 5 / 192 ( 6 ) البيت في الشعر والشعراء 1 / 238 ، والمؤتلف والمختلف 166 ، والأغانى 16 / 379 ، والخزانة 9 / 590 ، والأصمعيات 187 ، والحماسة البصرية 2 / 214 ، ولباب الآداب 2 / 19 ، والمنتحل 171 ( 7 ) هو زهير ، والبيت في ديوانه 30 ، وانظر ما قيل عنه في حلية المحاضرة 1 / 306 ( 8 ) هو النابغة الذبياني ، والبيت في ديوانه 74