أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

112

العمدة في صناعة الشعر ونقده

[ الوافر ] إذا ما مات ميت من تميم * فسرّك أن يعيش فجئ بزاد بخبز أو بلحم أو بتمر * أو الشيء الملفّف في البجاد « 1 » يريد وطب اللبن ، وأراد الأحنف قول خداش بن زهير : يا شدة ما شددنا . . . البيت ، وحتى قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم لكعب بن مالك الأنصاري « 2 » : أترى اللّه نسي قولك ؟ يعنى : [ الكامل ] زعمت سخينة أن ستغلب ربّها * وليغلبنّ مغالب الغلّاب « 3 » - ولسير الشعر على الأفواه هذا المسير تجنّب الأشراف ممازحة الشاعر ؛ خوف لفظة تسمع منه مزحا ، فتعود جدّا ، كما قال دعبل بن الخزاعي : « 4 »

--> - ينسب إلى أبى المهوش الفقعسي ، أو لأبى المهوش الأسدي ، أو ليزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي ، وهما ليزيد بن الصعق ضمن ثلاثة أبيات في كنايات الجرجاني 73 وفيه الحوار ، وانظر حوار معاوية والأحنف مع البيتين في عيون الأخبار 2 / 203 ، دون نسبة ، والحوار مع البيتين ضمن خمسة أبيات في العقد الفريد 2 / 462 ، دون نسبة ، والبيتان ضمن ثلاثة أبيات دون نسبة في الممتع 203 وشرح نهج البلاغة 5 / 15 و 16 ( 1 ) في ف : « بخبز أو بتمر أو بسمن » ، وكذلك جاء في بعض المصادر السابقة . ( 2 ) هو كعب بن مالك بن أبي كعب وهو أحد شعراء الرسول صلى اللّه عليه وسلّم الذين كانوا يردون الأذى عنه ، وهو بدري عقبى ، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن تبوك ، ثم تاب اللّه عليهم ، وقد كف بصره في آخر عمره ، وفي سنة وفاته خلاف . طبقات ابن سلام 1 / 220 ، والمعارف 588 ، والأغانى 16 / 226 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 523 وما فيه من مصادر ، وشذرات الذهب 1 / 56 ، ونكت الهميان 231 ، وخزانة الأدب 1 / 417 ، وشرح أبيات مغنى اللبيب 1 / 377 و 2 / 379 ( 3 ) البيت في طبقات ابن سلام 1 / 222 دون اختلاف ، والأغانى 16 / 231 ، وفيه : « همت سخينة أن تغالب . . . » والعقد الفريد 2 / 462 بنصه ، وينسب فيه إلى حسان بن ثابت ، وسير أعلام النبلاء 2 / 526 بنصه ، وشذرات الذهب 1 / 56 ، وفيه : « جاءت سخينة كي تغالب . . . فليغلبن . . . » ، وكذلك في الخزانة 1 / 417 ، وفي شرح أبيات مغنى اللبيب 2 / 380 ، وفيه : « جاءت سخينة كي تغالب . . . » ، وفي سمط اللآلي 2 / 864 بنصه ، وفي نكت الهميان 232 ، وفيه « فليغلبن » ، وانظره في معجم الشعراء 230 وشرح نهج البلاغة 5 / 16 وهو في ديوانه 182 ببعض اختلاف . ( 4 ) شعر دعبل 79 ، وما بعدها ، دون اختلاف إلا في قوله : « لم يرد إنماؤها » في البيت الثاني ، وانظر التعليق التالي ، وفي الديوان تخريج الأبيات ، والأبيات في الممتع 201 ، والأول والثاني في محاضرات الأدباء 1 / 1 / 281 مع اختلاف يسير .