أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
83
العمدة في صناعة الشعر ونقده
[ الخفيف ] لا يغرّنك ما ترى من أناس * إنّ تحت الضّلوع داء دويّا فضع السّيف وارفع السّوط حتّى * لا ترى فوق ظهرها أمويّا فقال سليمان : قتلتني - يا شيخ - قاتلك اللّه ، ونهض أبو العباس ، فوضع المنديل في عنق سليمان ، وقتل من ساعته . - ودخل شبل بن عبد اللّه « 1 » على عبد اللّه بن علي فأنشده قصيدة « 2 » ، يقول فيها محرضا على بنى أمية ، وعنده منهم ثمانون رجلا « 3 » : [ الخفيف ] / أقصهم أيّها الخليفة واقطع * عنك بالسّيف شأفة الأرجاس ذلّها أظهر التّودّد منها * وهم منك مثل حزّ المواسى « 4 »
--> - الأغانى 4 / 348 ، في ذكر من قتل أبو العباس السفاح من بنى أمية ، وهما في محاضرات الأدباء 1 / 245 وشرح نهج البلاغة 7 / 128 بنسبتهما إلى سديف ، والبيت الثاني وحده في المنصف 370 بنسبته إلى سديف ، وتجد اختلافا بين الجميع في بعض الالفاظ ، وفي المطبوعتين : « إن بين الضلوع » . ( 1 ) لم أعثر في كتب التراجم جميعها على من اسمه شبل بن عبد اللّه ، ويبدو لي أن هذه النسبة من ابن رشيق تابعة لما قاله المبرد في نسبة الشعر لهذا الشاعر ، مع أن المصادر نسبتها إلى سديف ، والخبر بنصه في الكامل 4 / 8 ، وفيه قال المبرد : « ودخل شبل بن عبد اللّه مولى بني هاشم . . . » وانظر تخريج الأبيات في التعليق بعد الآتي . ( 2 ) في المطبوعتين والمغربية : « قصيدة له . . . » . ( 3 ) الأبيات الثالث والرابع والخامس في عيون الأخبار 1 / 206 و 207 ضمن أربعة أبيات دون نسبة ، وقد تمثل بها أبو جعفر المنصور في قصة مقتل الأمويين ، وذكرت الأبيات جميعها ضمن سبعة أبيات في العقد الفريد 4 / 486 منسوبة إلى شبل دون ذكر اسم أبيه ، وذكر الخبر بروايتين : إحداهما مع عبد اللّه بن علي ، والأخرى مع أبي العباس السفاح ، في حين ذكر البيت الرابع في العقد 4 / 33 و 5 / 90 منسوبا إلى سديف ، والخبر والأبيات الثاني والثالث والرابع والخامس في الكامل 4 / 8 و 9 ضمن تسعة أبيات منسوبة إلى شبل بن عبد اللّه ، والأبيات جميعها ضمن اثنى عشر بيتا في الأغانى 4 / 345 وشرح نهج البلاغة 7 / 125 و 126 و 127 منسوبة إلى سديف ، والأبيات من الثاني حتى الأخير في طبقات ابن المعتز 39 منسوبة إلى سديف ، والبيتان الثاني والرابع في محاضرات الأدباء 1 / 245 بنسبتهما إلى سديف ، وتجد اختلافا بين الجميع في بعض الألفاظ والترتيب . ( 4 ) في ص : « أظهر التردد » ، وفي ف : « ذلّهم . . . منى . . . وبهم منكم كحز » . ، وفي المطبوعتين : « ولها منكم كحز » ، وفي المغربية : « وبها منكم كحز . . . » .