قاسم السامرائي

155

علم الاكتناة العربي الإسلامي

معه بخروجه من إشبيلية نحو خمسمائة مجلد بخطه ، وقد وقفت على ستين منها أو أزيد " « 1 » ، والعجب أنه لم يصل إلينا من هذا العدد الكبير شيء بعد . إنّ أهمية هذه الكناشات ، أو الكشاكيل أو التذكرات أو الدفاتر ، تقع في أنها قد تحتوي على نصوص كاملة نادرة أو فريدة أو على قطع منها ، يمكن أن تعين المحقق في توثيق تحقيقه ، وهي بعد تعين المفهرس على الوصول إلى ما لم يستطع الوصول إليه ، أو التعرف عليه من المخطوطات المخرومة الأول أو الآخر أو كليهما ، أو التعرف على كثير من تراجم الرجال ووفياتهم ، فعليه أن يكون دقيقا في وصف محتوياتها وفهرستها منفردة حسب نظام المجاميع ، حتى يتعرف عليها المهتم بها والطالب لها . ففي كشكول مرّ علي يدي يحتوي على قطعة من كتاب المسامرات لابن عربي وترجمة شمس الدين الرملي المتوفى سنة 1004 ه منقولة من تاريخ المحبي ومن تاريخ النجم الغزي وطبقات الشعراني ، وأتبعها جامع الكشكول بقصيدة السيوطي في المجددين ، وبعد كل ذلك أورد الجامع ترجمة أحمد بن أحمد بن سلامة القليوبي المصري المتوفى سنة 1069 ه « 2 » . وفي كشكول آخر لأحمد خيري بن أحمد خيري بن يوسف الحسيني المتوفى سنة 1387 ه ، رأيت أنه يحتوى على رسائل وفوائد عديدة ، بعضها منسوب إلى مؤلف ، وبعضها الآخر دون مؤلف وهي « 3 » : 1 - فرش الأسماء 2 - طريقة افتتاح الحضرة 3 - فرش وهاب

--> ( 1 ) الذيل والتكملة 5 / 682 . ( 2 ) مخطوطة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم : 1353 . ( 3 ) من أهم صفات الكشكول أن يكون كله بخط واحد كتبه ناسخ واحد ، ولا أذكر جيدا إن كان كشكول أحمد خيري بخطه أو أنه مجموعة رسائل بخطوط مختلفة ، فإذا كان بخطوط مختلفة فهو مجموعة .