أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي

151

العقد الفريد

كذّبوا ما أنت إلّا * عربيّ والسلام ! وقال في المعلى الطائي : معلّى لست من طيّ * فإن قبلتك فارهنها وابنك فارم في أجأ * فلا ترغب به عنها كأنّ دماملا جمعت * فصوّر وجهه منها ولآخر : تعلّمها وإخوته * فكلّهم بها درب لقد ربوا عجوزهم * ولو زيّنتها غضبوا فيا لك عصبة إن حدّ * ثوا عن أصلهم كذبوا لهم في بيتهم نسب * وفي وسط الملا نسب كما لم تخف سافرة * وتخفى حين تنتقب وقال خلف بن خليفة في الأدعياء : فقل للاكرمين بني نزار * وعند كرائم العرب الشّفاء أآخر مرّتين سبيتمونا * وفي الإسلام ما كره السّباء ؟ إذا استحللتم هذا وهذا * فليس لنا على ذاكم بقاء فلا تأمن على حال دعيّا * فليس له على حال وفاء في الباه وما قيل فيه ذكر عند مالك بن أنس الباه ، فقال : هو نور وجهك ، ومخّ ساقك ؛ فأقل منه أو أكثر . وقال معاوية : ما رأيت نهما في النساء إلا عرفت ذلك في وجهه . وقال الحجاج لابن شماخ العكلي : ما عندك للنساء ؟ قال : أطيل الظماء « 1 » ، وأرد فلا أشرب .

--> ( 1 ) الظماء : الظمأ : العطش .