أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي
300
العقد الفريد
وفي قصة مستمنح : لك المواساة . وإلى عامله في خوارج خرجوا بالبصرة : النساء تحاربهم دونك . وفي قصة سارق : القطع جزاؤك . وفي قصة امرأة حبس زوجها : حكمه إلى اللّه . وفي قصة قوم نقبوا : تنقب ظهورهم . وفي قصة نبّاش : يدفن حيّا في قبره . وفي قصة متظلم : الحقّ يسعك . وفي قصة متنصح : مهلا فقد أبلغت أسماعي . وفي قصة متظلم : كفيت . وفي قصة رجل شكا إليه عقوق ابنه : ربما كان عقوق الولد من سوء تأديب الوالد ! وفي قصة رجل شكا الحاجة : لك في مال اللّه نصيب أنت آخذه . وفي قصة رجل جارح : الجروح قصاص . وفي قصة محبوس : التائب من الذّنب كمن لا ذنب له . وفي قصة قوم شكوا غرق ضياعهم : لا تعرّض فيما تفرّد اللّه به . وفي قصة قوم اشتكوا اجتياح الجراد لزروعهم : لا حكم فيما استأثر اللّه به . الحجاج بن يوسف وقع في كتاب أتاه من قتيبة بن مسلم يشكو كثرة الجراد ، وذهاب الغلات ، وما حل بالناس من القحط : إذا أزف خراجك فانظر لرعيتك في مصالحها ، فبيت المال أشدّ اطلاعا لذلك من الأرملة واليتيم وذي العيلة . وفي كتاب قتيبة إليه أنه على عبور النهر ومحاربة الترك : لا تخاطر بالمسلمين حتى تعرف موضع قدمك ، ومرمى سهامك . وفي كتاب صاحب الكوفة يخبره بسوء طاعتهم وما يقاسي من مداراتهم : ما ظنّك