أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي

252

العقد الفريد

وكان خارجة بن زيد بن ثابت على ديوان المدينة من قبل عبد الملك . وكان يزيد بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى على ديوان المدينة زمان يزيد بن معاوية ؛ وكان بعد حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري صاحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم . من نبل بالكتابة وكان قبل خاملا سرجون بن منصور الرومي : كتب لمعاوية ، ويزيد ابنه ، ومروان بن الحكم ، وعبد الملك بن مروان ؛ إلى أن أمره عبد الملك بأمر فتوانى فيه ، ورأى منه عبد الملك بعض التفريط ، فقال لسليمان بن سعد كاتبه على الرسائل : إن سرجون يدلّ علينا بصناعته ، وأظن أنه رأى ضرورتنا إليه في حسابه ، فما عندك فيه حيلة ؟ فقال : بلى ، لو شئت لحوّلت الحساب من الرومية إلى العربية . قال : افعل ، قال : أنظرني أعاني ذلك . قال : لك نظرة ما شئت . فحوّل الديوان ، فولاه عبد الملك جميع ذلك . وحسان النّبطي كاتب الحجاج ، وسالم مولى هشام بن عبد الملك ، وعبد الحميد الأكبر ، وعبد الصمد ، وجبلة بن عبد الرحمن ، وقحذم ، جدّ الوليد بن هشام القحذمي ؛ وهو الذي قلب الدواوين من الفارسية إلى العربية . ومنهم الفراء ، كاتب خالد بن عبد اللّه القسري . ومنهم : الربيع ، والفضل بن الربيع ، ويعقوب بن داود ، ويحيى بن خالد ، وجعفر ابن يحيى ، وأبو محمد عبد اللّه بن المقفع ، والفضل بن سهل ، والحسن بن سهل ، وجعفر ابن محمد بن الأشعث ، وأحمد بن يوسف ، وأبو عبد السلام الجنديسابوري ، وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الزيات ، والحسن بن وهب ، وإبراهيم بن العباس الصولي ، ونجاح بن سلمة ، وأحمد بن محمد بن المدبر ؛ فهؤلاء نبلوا بالكتابة واستحقوا اسمها . من أدخل نفسه في الكتابة ولم يستحقها صالح بن شيرزاد ، وجعفر بن سابور كاتب الأفشين ، والفضل بن مروان ، وداود