محمد بن أحمد بن إسحاق ابن يحيى الوشاء

135

الظرف والظرفاء

وقال أيضا « 7 » : [ من الكامل ] بالعنبريّة والنّحيت أوانس * قدن الهوى بتخلّب وعذام « 8 » هلّا نهينك أن قتلن مرقّشا * أم ما صنعن بعروة بن حزام ؟ « 9 » وقال الأحوص الأنصاري « 10 » : [ من البسيط ] لا شكّ أنّ الذي بي سوف يقتلني ، * إن كان أهلك حبّ قبله أحدا أحببتها ، فوتغت الناس كلّهم ، * يا ربّ لا تشفني من حبّها أبدا لو قاس عروة والنّهديّ وجدهما ، * لكان وجدي بسعدى فوق ما وجدا وقال أيضا « 11 » : [ من الطويل ] إذا جئت قالوا قد أتى ، وتهامسوا ، * كأن لم يجد فيما مضى أحد وجدي فعروة سنّ الحبّ قبلي ، إذ شقي * بعفراء ، والنّهديّ مات على هند « [ 111 ] » وقال جميل بن معمر « 1 » : [ من الطويل ] وما وجدت وجدي بها أمّ واحد ، * ولا وجد النّهديّ وجدي على هند ولا وجد العذريّ عروة ، إذ قضى * كوجدي ولا من كان قبلي ، ولا بعدي

--> ( 7 ) البيت الأول فقط في ديوانه 426 . ( 8 ) العنبرية ، كأنها منسوبة إلى العنبر ، موضع بالشباك من البصرة ( البكري ، معجم ما استعجم 2 : 974 ) . والعذام : أخذ باللسان واللوم حسب لسان العرب . والنحيت : البئر . وهي حسب البكري من قرى البصرة ( معجم ما استعجم 2 : 1228 ) . ( 9 ) المرقش الأكبر : هو عمرو بن سعد بن مالك أو ربيعة بن سعد بن مالك أو عوف بن سعد بن مالك من طيء . وصاحبته أسماء بنت عوف بن سعد بن مالك ( تزيين الأسواق 160 ، الشعر والشعراء 138 ) . والمرقش الأصغر ، يقال إنه أخو الأكبر ويقال إنه ابن أخيه . واختلفوا في اسمه فبعضهم يقول : إنه عمرو بن حرملة وقال آخرون ربيعة بن سفيان ( الشعر والشعراء 142 ) . ( 10 ) الأبيات في شعره : 105 . ( 11 ) شعر الأحوص : 107 . ( [ 111 ] ) . . . ( 1 ) ديوان جميل 20 .