محمد بن أحمد بن إسحاق ابن يحيى الوشاء

114

الظرف والظرفاء

ومثله لبعض المتأدبين « 8 » : [ من الخفيف ] إن أكن طامح اللّحاظ ، فإنّي ، * والذي يملك العباد ، عفيف ليس ظرف الظريف بالنّفس لكن * كلّ ذي عفّة ، فذاك ظريف « [ 90 ] » [ قصة عبد الملك مع بعض عماله ] : وخبّرت أنّ عبد الملك بن مروان وجد على بعض عماله فقيّده وحبسه في داره . فأشرفت عليه ابنة لعبد الملك ، فنظر إليها ، فأنشأت تقول « 1 * » : [ من مجزوء الرمل ] أيها الرامي بالطّر * ف ، وفي الطّرف الحتوف إن ترد وصلا فقد أم * كنك الظّبي الألوف فأجابها الفتى ، فقال : [ من مجزوء الرمل ] إن تريني زاني العي * نين ، فالفرج عفيف ليس إلا النظر ألفا * تن ، والشّعر الظّريف فأجابته الجارية : [ من مجزوء الرمل ] قد أردناك على أن * تعتنق ظبيا ألوفا فتأبّيت ، فلا زل * ت لقيديك حليفا فذاع الشّعر ، وبلغ عبد الملك ، فدعا به فزوّجه إياها ، ودفعها إليه . « [ 91 ] » [ عبد اللّه القس وسلّامة ] واجتاز عبد اللّه بن عبد الرّحمن « 1 » ، الذي كان يعرف بالقسّ لعبادته ، بسلّامة

--> ( 8 ) البيت الأول في المستطرف 2 : 183 منسوب لبعض بني كلب . ( [ 90 ] ) . . . ( 1 * ) القصة في مصارع العشاق 1 : 233 وكذلك الأبيات وفي 2 : 199 باختلاف . ( [ 91 ] ) . . . ( 1 ) عبد الرحمن بن عبد اللّه القس : قصته في الأغاني 8 : 8 بولاق . كان فقيها عابدا من عباد مكة ، وكانت سلّامة بمكة لسهيل ، وكان يدخل عليها الشعراء ، ففتن بها عبد الرحمن القس .