خليل الصفدي

71

صرف العين

والرّمد « 1 » : وهو اسم دال على الورم الحاد الدموي الحادث في الملتحمة ، وهو الصفاق الخارج ، وحدوثه : إمّا من خارج ، كالغبار ، والدخان ، وحر الشمس . وإمّا من داخل ، وهو زيادة الأخلاط الأربعة ، وهي : الدم ، والمرّة الصفراء ، والبلغم ، والمرة السوداء . والظّفرة « 2 » : وهي علة تبتدئ من الموق الأعظم ، وتنبسط في سواد العين ، وربما نبتت في الموقعين معا ، وإذا عظمت منعت البصر .

--> - وفي تذكرة الكحالين 150 : « ورم خراجى صغير ، يخرج فيما بين المأق الأكبر والأنف ، وكثيرا ما ينفجر بلا لذع ، وهو عسر البرء لرقة اللحمة التي هناك » . وفي القانون 2 / 124 « الغرب : ناصور يحدث في موق العين ، وقد يكون ورما مزمنا » . وعند ابن زهر : هو ورم يحدث فيما بين المأق إلى الأنف ، انظر : التيسير 1 / 53 . وعند البغدادي : « ورم صلب يحدث في ناحية المأق الأكبر ، وربما انفجر إلى خارج ، أو إلى داخل ، وربما انفجر إلى الجانبين ، وكثيرا ما يتقطّر انفجاره إلى الأنف ، ويسيل إليه ، ويكثر معه رمد العين ، انظر : المختارات في الطب 3 / 112 . ( 1 ) الرمد : هو ورم حار يحدث في الملتحم ، وهو ثلاثة أنواع ، وهو أكثر أنواع أمراض العيون انتشارا ، وفي كتب الطب تفاصيل كثيرة عن أنواعه ، وأعراضه ، وعلاجه . راجع : تذكرة الكحالين 160 ، والقانون 2 / 113 ، والمختارات في الطب 3 / 99 . الرمد Conjunctivitis : هو التهاب الملتحمة المقلية Bulbar ، أو الجفنية Palpebral ، أو كلتيهما ، في عين واحدة ، ولكن غالبا في العينين ، مع تفاوت في زمن الإصابة ، يمكن أن يكون من منشأ جرثومى Bacterial أو حموى ( فيروسى ) Viral ، أو فطري Fungal ، أو أرجى ( تحسسى ) Allergic ، وهي أكثر الالتهابات والعلل العينية حدوثا ، وأنواعها كثيرة . راجع : العينية المصورة 67 - 86 . ووضع مجمع اللغة العربية في القاهرة مصطلح « رمد غشائى كاذب » ترجمة للمصطلح الأوربى ، وجعل معناه : التهاب بملتحمة العين ، يظهر فيه غشاء كاذب ، يشبه غشاء الدفتريا . انظر : مجموعة المصطلحات 8 / 84 . وفي اللغة الرّمد : وجع العين ، وانتفاخها ، وهيجانها . انظر : اللسان « رمد » 3 / 185 ، والقاموس المحيط 1 / 296 . ( 2 ) الظّفرة pterygium : تشكل لحمي سليم في الملتحمة ، يتعدى الحوف Limbus ، ويمتد فوق القرنية Cornea من الناحية الإنسية Medial خاصة ، ويندر وجوده في الناحية الوحشية LateraL ، ويكون فيه أوعية ، ويتفاوت في الحجم بين الطرفين ، ويمتد نحو الحدقة ؛ فيعيق الرؤية ، وهو من أمراض المناطق الحارة ويعتقد أنّ للشمس ، والغبار ، والهواء أثر في المساعدة على انتشاره ، انظر : العينية المصورة 95 .