خليل الصفدي
117
صرف العين
« المعاريض » « 1 » ، وهي فنون كثرت المؤلفات فيها واعتمادها على ظاهرة المشترك اللغوي ، وأخذت عناوين ، منها : « المورّى » ، و « الملاحن » ، و « فتيا فقيه العرب » « 2 » . وفي علوم البلاغة كان المشترك وسيلة لفنون من القول ، منها : الإيجاز « 3 » ، والجناس التام « 4 » ، والتورية « 5 » ، والاستخدام « 6 » ، وغيرها .
--> ( 1 ) المعاريض : هي التورية بالشئ عن الشئ ، انظر : اللسان « عرض » 7 / 183 . ( 2 ) راجع : مقدمة الملاحن 18 ، ومعجم المعاجم 347 . ( 3 ) يقصد الصفدي بالإيجاز من طريق الاشتراك أن : « يتمكّن البليغ من إدراج المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة ، ويحصل بذلك الإيجاز الذي هو من أكبر مهمّات البلاغة » ، انظر : صرف العين » 36 / أ . ( 4 ) عرّف الصفدي الجناس بقوله : « هو الإتيان بمتماثلين في الحروف ، أو في بعضها ، أو في الصورة ، أو زيادة في أحدهما ، أو بمتخالفين في الترتيب ، أو الحركات ، أو بمماثل يرادف معناه مماثلا آخر نظما » ، وهو يريد بهذا التعريف المركب إدخال الأنواع المختلفة من الجناس ، والتي أوصلها السيوطي إلى أربعمائة نوع . انظر : جنان الجناس 42 ، وجنى الجناس 71 . ( 5 ) التورية : أن تكون الكلمة تحتمل معنيين ، فيستعمل المتكلم أحد احتماليهما ، ويهمل الآخر ، ومراده ما أهمله ، لا ما استعمله ، انظر : تحرير التحبير 268 ، وفي الحاشية جملة مصادر . ( 6 ) الاستخدام : لفظ له معنيان ، يتوسط لفظتين تستخدم كل منهما في معنى من معاني اللفظ الأول ، وقد يشتبه بالتورية ، وفرّق بينهما الصفدي في مقدمة كتابه « فض الختام عن التورية والاستخدام » 179 ، ويراجع « تحرير التحبير » 275 ، وفي الحاشية تعريفات أخرى للاستخدام ، ومصادره .