علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
353
الصداقة والصديق
[ لأعرابي ] وقال أعرابي : اعتبر الناس بإخوانهم . [ لمعن بن أوس ] وقال معن بن أوس : ألا من لمولى لا يزال كأنّه * صفا فيه صدع لا يدانيه شاعب « 1 » يدبّ دباب الغشّ تحت ضلوعه * لأهل الندى من قومه والعقارب [ لابن الأعرابي ] أنشد ابن الأعرابي : يا ربّ مولى حاسد مباغض * عليّ ذي ضغن وضبّ قارض / له قرءٌ كقروء الحائض « 2 » أبو دهبل الجمحي « 3 » : وأعلم بأني لمن عاديت مضطغن * ضبّا وأنّي عليك اليوم محسود [ موعد مناسب ] كاتب : عرّفني وقتك أوافقك فيه خاليا ، لا تزاحمني الألسن فيه على محادثتك ، ولا الأعين عن النظر إليك لأقضي حقّ المودّة ، وآخذ بثأر الشوق . الأخطل « 4 » :
--> ( 1 ) ج ق - شاغب . ( 2 ) القرء ( بالفتح والضم ) الحيض والطهر ( من الأضداد ) وجمعها أقراء وقروء وأقرؤ ، أو جمع الطهر قروء وجمع الحيض أقراء ، وأقرأت المرأة حاضت وطهرت . ( 3 ) هو وهب بن زمعة من أشراف بني جمح أحد الشعراء العشاق المشهورين من أهل مكة ، قال المرتضى في أماليه : « هو من شعراء قريش وممن جمع إلى الطبع التجويد » ، له مدائح في معاوية وعبد اللّه بن الزبير ، توفي عام 63 ه . ( 4 ) من قصيدة يمدح بها الأمويين ومطلعها : خفّ القطين فراحوا منك أو بكروا * وأزعجتهم نوى في صرفها غير