أحمد بن محمد الخفاجي
99
شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل
( بَشَّخَانَه ) : ويقال لها الناموسية عامية معربة بشهخانه « 1 » أي بيت البعوض . ( بَسْط ) : ضد القبض ، ويكون بمعنى السرور . ومنه قولهم البسط صدف . . . وفي الحديث « 2 » فاطمة بضعة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها . . . قال في المشارق معناه يسرّني ما يسرّها ويسوؤني ما يسوؤها ؛ لأن الإنسان إذا سرّ انبسط وجهه واستبشر ؛ ولذا يقال انبسط إليه إذا هش وأظهر البشر . وفي ضده يقال انقبض انتهى . ( بَرْدَار ) : الحاجب معرب عامي . . . قال ابن النبيه : [ من الخفيف ] : قلت للّيل إذ حباني حبيبا * بغناء يسبي النّهى وعقارا أنت يا ليل حاجبي فاحجب الصّب * ح وكن أنت يا دجى بردارا وهو مأخوذ من قول القاضي الفاضل : [ من السريع ] : بتنا على حال يسرّ الهوى * وربّما لا يمكن الشّرح بوّابنا اللّيل وقلنا له * إن غبت عنّا هجم الصّبح ( بِيمَارِسْتَان ) : لفظة فارسية استعملها العرب ومعناها مجمع المرضى ؛ لأن بيمار معناه المريض وستان هو الموضع « 3 » . وأول من صنعه بقراط وسماه اخشندوكين . ( بَلْخَش ) : جوهر يجلب من بلخشان والعجم تقول له بذخشان بذال معجمة وهي من بلاد الترك . ( بِرْكَة الحبش ) : م ع . . . قال في الإصابة « 4 » : قتادة بن قيس بن حبش الصّدفي عدّ من الصحابة ، وشهد فتح مصر وبه تعرف بركة الحبش ؛ كأنها نسبت إليه ؛ فقيل : لها بركة ابن حبش ثم خفف . ثم انتهى .
--> ( 1 ) بالفارسية : پشّه ، وهي البعوض ، البق . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 137 . وخانه وهي المنزل ، البيت ، الدار . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 213 . ( 2 ) ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 1 ص 128 . ( 3 ) بيمار : المريض ، العليل . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 116 ، وستان لاحقة تلحق آخر الكلمة فتفيد معنى المكان الذي يكثر فيه الشيء ، أو الموطن بالنسبة للقوم أو الوقت بالنسبة للحر أو البرد . د . عبد النعيم محمد حسنين : قاموس الفارسية ، ص 353 . ( 4 ) ابن حجر : الإصابة ، ج 5 ص 316 ، وفيه قال : « وبه تعرف أيضا بركة الحبشي ، كأنها نسبت إليه فقيل لها بركة ابن حبشي ثم خفف » .